آمال المعلمي تقدم أوراق اعتمادها سفيرة للسعودية بالنرويج

0 6

قدمت آمال المعلمي اليوم الخميس، أوراق اعتمادها كسفير مفوض فوق العادة في مملكة النرويج، وسلمت السفيرة أوراقها خلال لقائها ولي عهد النرويج الأمير هاكون نيابة عن الملك هارالد الخامس.

وخطفت السفيرة السعودية الجديدة في النرويج، الأضواء من زملاء لها جرى تعيينهم في الوقت ذاته سفراء للرياض في عدد من الدول، لكونها ثاني امرأة تشغل منصب التمثيل الدبلوماسي لبلادها في الدول الأخرى، بعد أن ظل حكرًا على الرجال منذ تأسيس البلاد.

خلفية حكومية مخضرمة

وتأتي المعلمي للمنصب الدبلوماسي الجديد من خلفية حكومية مخضرمة، حيث تشغل منذ العام الماضي منصب مدير عام المنظمات والتعاون الدولي في هيئة حقوق الإنسان الرسمية بالسعودية، بعد عدة محطات تعليمية ومهنية بارزة في حياتها.

كما تأتي ابنة الجنوب للمنصب من خلفية عائلية قريبة من العمل في مجال تمثيل المملكة في الخارج، فهي أخت عبدالله يحيى المعلمي الممثل الدائم للسعودية في الأمم المتحدة، وابنة الأديب الفريق الراحل يحيى بن عبد الله المعلمي مساعد مدير الأمن العام في السعودية، وعضو مجمع اللغة العربية في القاهرة.

تحمل السفيرة الجديدة شهادة دراسات عليا في الاتصال الجماهيري والإعلام من “جامعة دنفر” في الولايات المتحدة الأميركية، وبكالوريوس آداب تخصص لغة إنجليزية من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في السعودية، بالإضافة إلى زمالة مركز الدراسات الإسلامية في جامعة “أكسفورد” في المملكة المتحدة.

أكثر من 20 عاما

بدأت المعلمي حياتها المهنية قبل أكثر من 20 عامًا في المجال التربوي والتدريب والتنمية الاجتماعية، حيث عملت معلّمة لمدة 5 سنوات، وموجّهة لمدة 8 سنوات، بالإضافة إلى عملها لمدة عام في إدارة التدريب التربوي بوزارة التعليم.

كما شغلت بعد ذلك منصب مدير الفرع النسوي في مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بين 2013 و2015، بجانب عضوية عدد من اللجان، بينها اللجنة الإشرافية للانتخابات البلدية عام 2016، واللجنة الوطنية للحماية من المخدرات، وكذلك عملت مستشارة للإعداد في التلفزيون السعودي الحكومي.

وللسفيرة الجديدة مشاركات في عدد من المؤتمرات الدولية والمحلية كمتحدثة، مثل مشاركتها في إلقاء كلمة خلال افتتاح مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز للحوار بين الأديان والحضارات في العاصمة النمساوية فيينا، أمام حضور قادة الحوار والثقافة والحضارة العالمية.

ويرسخ تعيين المعلمي وجود النساء في المناصب الدبلوماسية الرفيعة، بعد أن خطت الرياض أولى خطواتها في هذا المجال، عندما عينت العام الماضي الأميرة ريما بنت سلطان سفيرة لها في واشنطن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.