عثروا على جثته بعد أسبوع.. الآلاف يشيعون طفلا من ذوى الاحتياجات الخاصة: «ملاك»

0 9

اشترك لتصلك أهم الأخبار

شيع الآلاف من أهالى قرية البجلات التابعة لمركز منية النصر، الليلة، جثمان الطفل محمد رمضان خضر، 10 سنوات، من ذوى الاحتياجات الخاصة والذي عثر الأهالي على جثته في مصرف زراعي بعد أسبوع من اختفائه وبحث القرية كلها عنه لتنتهى رحلة البحث عنه عقب العثور على جثمانه وسط ذهول وحزن من الجميع .

وكان المئات من الأهالى خرجوا على الطريق في انتظار وصول الجثمان بعد تشريحه بمعرفة الطب الشرعي بمشرحة مستشفي المنصورة الدولي نفاذا لأمر النيابة العامة لبيان وجود شبهه جنائية من عدمه.

وأدي أهالي القرية صلاة الجنازة في الشارع وطالبهم الإمام بالصبر بعد حالة البكاء والإنهيار التي دخل فيها الجميع قائلا «المصاب مصابنا كلنا ليست أسرة الطفل فقط بل مصاب كل قري المنطقة، وهذه إرادة الله، هذه تذكرة لنا جميعا فعلينا أن نحتسبه عند الله» .

الطفل محمد رمضان خضر

وانهار والد الطفل خلال تشييع الجثمان بينما سقطت والدته مغشيا عليها وسط نساء القرية، وانخرط عدد كبير من الشباب في بكاء هستيري، حتى وصلوا به إلى المقابر مؤكدين ان الطفل يحظى بحب الجنيع وكان بمثابة الملاك بينهم .

كان اللواء رأفت عبدالباعث، مدير أمن الدقهلية، تلقى إخطارا، اليوم، من اللواء مصطفى كمال، مدير مباحث المديرية، بلاغا من مأمور مركز شرطة منية النصر، بالعثور على جثة طفل، في مصرف زراعي بقرية «البجلات»

انتقل ضباط المباحث إلى مكان البلاغ وبالفحص تبين أن الجثة للطفل محمد رمصان صبرى خضر، 10 سنوات، من ذوى الإحتياجات الخاصة، ولا يجيد الكلام، والمبلغ بإختفائه منذ الثلاثاء الماضى،من أمام منزله ورصدت أسرته مبلغ 50 ألف جنيه لمن يرشد عن مكانه بعدما بحثوا عنه في كل مكان ولم يجدوه.

واكد شهود عيان أن الطفل خرج يلعب مع أقرانه كعادته ولكنه اختفى بعدها ولم يعرف أحد مكانه وبحثت عنه اسرته وكل أهالى القرية ولم يعثروا عليه ونشروا صورته على صفحات التواصل الإجتماعى، وأطلق والده استغاثات تحث الناس للبحث عنه وتدعو الله ان يعيده لهم سالما وقال فيها «محمد، ابنى النقي البرئ، أين أنت الآن، الكل يا ولدى يسألون عنك، جمعت القلوب دون قصد منك على محبتك، من يعرفك ومن لا يعرفك، دموع الأمهات لا تتوقف، حتى الرجال يا ولدى يشعرون بالضعف وقلة الحيلة رغما عنهم لأنهم طافوا البلاد ولم يتركوا مكانا ولا طريقا إلا ذهبوا إليه ليسألوا عنك، لسانهم ينطق بصعوبة اسمك ويظهرون صورتك في مكان ومعها دعوات بأن يكون احد من الناس قد رآك».

إلا أنه عقب العثور على جثمان الطفل شعر الجميع بالصدمة بعدما كان لديهم الأمل بالعثور عليه حيا.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    178,774

  • تعافي

    138,183

  • وفيات

    10,404

  • الوضع حول العالم

  • اصابات

    112,258,917

  • تعافي

    87,784,683

  • وفيات

    2,485,295


قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.