طالب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد المجتمع الدولي بعدم التدخل في أزمة

0 3

طالب رئيس الحكومة الإثيوبي آبي أحمد المجتمع العالمي بعدم التدخل في أزمة تيغراي المحتدمة سوى إذا تقدمت مجلس وزراؤه بطلب للعون.

وشدد آبي أحمد أن بلاده تقدر توتر المجتمع العالمي.

وتحدث أحمد في خطاب: “أرغب مع هذا التأكيد على توفُّر القدرة والرغبة عند إثيوبيا في حل ذلك الشأن بحسبًا لقوانينها وضمن التزاماتها العالمية”.

وأكمل آبي أحمد أن بلاده ترفض أي تدخل في أوضاعها السياسية والاجتماعية الداخلية، وطالب المجتمع العالمي بتبجيل مبدأ عدم التدخل بمقتضى الدستور العالمي.

تجيء إفادات رئيس الحكومة الإثيوبي حتى الآن إعراب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه العميق تجاه الشأن في إقليم تيغراي اتجاه شمال إثيوبيا، ودعمه أنشطة التحالف الأفريقي الرامية إلى حل الحالة الحرجة.

وأكد غوتيريش على وجوب حراسة المواطنين، وهذا توافق زمنيًا مع تهديدات يطلقها القوات المسلحة الإثيوبي ببدء إنقضاض على العاصمة ميكيلي، وخصوصا مع انصرام وقت إضافي الـ 72 ساعة التي أعطتها السُّلطة لرؤساء الإقليم للاستسلام.

وتحدث المتحدث بالنيابة عن غوتيريش: “نواصل بقلق شديد تقاريرَ عن عمل عسكري جائز على تخوم ميكيلي. الأمين العام إرتباك جدا من آثار مثل ذاك المجهود العسكري على المواطنين، لا سيما في وجود تعذّر وصول إجراءات الإنقاذ الآدمية إلى تلك الأنحاء”.

وقد كان آبي أحمد قد أجل مجموعات جنود جبهة إعتاق تيغراي 72 ساعة للاستسلام، مع تتيح مجموعات الجنود الأصلية صوب العاصمة ميكيلي.

وصرح آبي أحمد لمديرين الإقليم إنهم “في نقطة اللاعودة”.

التشاحن في تيغراي: منظمة الأمم المتحدة تنوه من جرائم موقعة مع قرب ختام وقت إضافي الـ 72 ساعة
وبوقت أسبق نصح القوات المسلحة الإثيوبي أهالي ميكيلي، البالغ عددهم خمسمائة 1000 نسمة، من أنه “سيطوق” البلدة ويهاجمها بالمدفعية.

منظمة الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف إلى إعطاء “تعليمات بديهية لا لبس فيها لقواتها” للدفاع عن المواطنين
صدر الصورة،REUTERS
وتحدث المتحدث بالنيابة عن القوات المسلحة الإثيوبي، العقيد دجين تسيغاي: “حرروا أنفسكم من الطغمة المسيطرة عليكم. فلن تكون هنالك أي شفقة”.

ومن جهة أخرى، تعهدت الجبهة التي تتحكم في المكان الجبلية اتجاه شمال البلاد باستكمال القتال.

وتحميس غوتيريش مديرين إثيوبيا على عمل كل ما بوسعهم لتأمين المواطنين، وحقوق الإنسان، وحماية وصول التبرعات الآدمية للمناطق الأكثر احتياجا.

وتفيد تقارير بأن التشاحن أفضى إلى مقتل المئات، وتشريد الآلاف في الأسابيع الأخيرة.

ما نطاق سوء الشأن؟
لا يمكن لها وكالات التخليص البلوغ إلى مساحة المشاحنة، لكنها تخاف أن يكون آلاف المواطنين قد أغتيلوا منذ اندلاع القتال في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.

وقد عبر فعليا ما ليس أقل من 33 1000 نازح إلى دولة جمهورية السودان. وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لأمور المشردين إنها تتجهز لاستقبال ما يبلغ إلى مائتين 1000 فرد أثناء الأشهر الستة القادمة إذا دام القتال.

ويُعتقد أن العدد الكبير من المشردين الذين يصلون إلى دولة جمهورية السودان هم من الأطفال.

وتقول وكالات التخليص إن الوقف اللحظي لافتتاح النار سوف يسمح لها بإعانة آلاف المواطنين الذين ما زالوا محاصرين في نطاق إثيوبيا.

وتناشد وكالات النجدة العالم بوجوب جمع خمسين 1,000,000 دولار لادخار التغذية والمأوى للوافدين المستجدين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.