تطبيق “الجمعية” يخطط للتوسع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (ح

0 5


03:36 م


الثلاثاء 23 فبراير 2021

– نهدف لتقديم خدمات جديدة مثل التقييم والتوفير الذكي

– نتحقق من المستخدمين ولدينا غرامات على من يتأخر في دفع الجمعية

كتب-علاء حجاج:

يستعد تطبيق “الجمعية” MoneyFellows للانتشار بخدماته في محافظات الدلتا ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الفترة المقبلة.

وقال أحمد وادي، مؤسس ومدير شركة MoneyFellows في حوار مع مصراوي، إن الشركة تنوي تقديم خدمات جديدة عبر تطبيقها الذكي مثل خدمات التقييم والتوفير الذكي بالإضافة لخدمة شراء منتجات من تجار مختلفين وإمكانية تقسيطها عن طريق MoneyFellows.

وتطبيق MoneyFellows أو الجمعية هو تطبيق للهواتف الذكية متخصص لعمل الجمعيات، ويعمل بنفس الفكرة المعتادة للجمعية بحيث يجمع الأموال وينظم أدوار القبض بين المشتركين، حتى لو لم يعرف أحدهم الأخر.

وإلى نص الحوار:

لماذا اخترتم تقديم حلول الجمعيات الشهرية؟

دائماً ما تكون أنجح المشروعات لأكثر الأفكار استخداماً واحتياجاً وبالطبع لا توجد طريقة للتوفير أكثر شيوعاً بين المصريين والعرب من الجمعيات التقليدية ولأنها الطريقة الأكثر استخداماً والأوسع انتشاراً والأقدم للتوفير بين معظم الفئات. قمنا بالتفكير في تقديم حل للجمعيات أكثر تطوراً وأسهل من الجمعيات التقليدية وبعيد عن كل مشكلاتها مثل غياب الرقابة والإشراف بالإضافة إلى الوقت ومحدودية الشبكة الاجتماعية وغيرها من المشكلات المعروفة، فاخترنا تقديم حل إلكتروني وسريع لكل ذلك.

ما الذي يضمن للعملاء أمانة والتزام المشاركين في الجمعية؟ وكيف تضمنوا أنتم أيضا ذلك؟

كل مستخدم يوقع عقدًا قانونيًا قبل الاشتراك في أي جمعية؛ لضمان حقوق كل الأطراف. كما وضعنا بعض التوابع القانونية لحالات الانسحاب من الجمعية أو التخلف عن الدفع أو غيرها. ولزيادة عنصر الأمان لكل المستخدمين، يستلم المستخدم مبلغ الجمعية عن طريق البنوك.

ما وسيلة تقييمكم للعميل والمستندات التي تطلبها الشركة لتضمن التزام وجدية العميل؟

نطلب مستندًا أساسيًا وهو البطاقة الشخصية ثم مستندات بسيطة اختيارية وذلك لضمان قدرة المستخدم على سداد الجمعية الذي يود الاشتراك بها. ويستطيع المستخدم تصوير وتحميل تلك الأوراق بسهولة عن طريق الأبلكيشن مثل رخصة السيارة وجواب من الموارد البشرية وبطاقة النادي، وغيرها. وتستخدم كل المستندات لتحديد القدرة المالية وبالتالي اقتراح الجمعيات المناسبة لكل مستخدم.

خدمتكم بها نسبة من المخاطرة .. فهل هناك حالات لم تثبت جدية؟ وكيف كان التعامل معها؟

لا يخلو أي عمل من المخاطرة كما لا يخلو من الحالات الفردية غير الملتزمة وغير الجادّة، فهناك بعض الحالات بالفعل ولكن لدينا نظام غرامات للمتأخرين. فلا يتم أي نجاح إلا باحترام المواعيد والالتزام كما أنه لدينا فريق قانوني متكامل للتعامل مع تلك الحالات وبالطبع لا يؤثر أياً من ذلك على بقية المشتركين.. ففي كل الأحوال، يتسلم كل مشترك “القبض” في الميعاد المتفق عليه ضمن العقد.

كيف تحقق الشركة الأرباح؟

عن طريق نسبة من المصاريف الإدارية على الأدوار الأولى، وتبدأ بـ 8% على الدور الأول وتقل تدريجياً حتى تصل لصفر بالمئة في الأدوار الأخيرة.

نظام الجمعية معروف ومتوارث لدى المصريين.. ولكن ألا ترى أن كثير من الأسواق المجاورة لا تستخدم هذا النظام وهو ما قد يعرقل توسعات الشركة الخارجية؟

نظام الجمعيات معروف وموجود بشكل واسع في بلاد كثيرة بآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى أن بعض البلاد مثل الأرجنتين والهند قاموا بتقنين وتنظيم الجمعيات التقليدية.

كما أننا نعتزم إطلاق مميزات وخدمات مالية أخرى داخل التطبيق مثل نظام التقييم والتوفير الذكي وغيرها من الخدمات التي ستقوم بجذب مختلف المستخدمين.

هل لديكم خطة لجذب تمويلات جديدة خلال الفترة المقبلة؟

بالطبع، دائماً ما نعمل على جذب المزيد من التمويلات؛ لضمان المزيد من التوسعات في المنطقة وعالمياً وضمان توسع الخدمات التي نقدمها.

جمعت الشركة تمويلات بقيمة 7 ملايين دولار تقريبا .. كيف تساعد هذه التمويلات الشركات على النمو؟

جميع الشركات الناشئة تطمح للحصول على تمويلات بشكل دائم؛ لأنها تساهم بشكل مباشر في سرعة نمو الشركات وتضمن استمرارية وجودها على الساحة. بالإضافة إلى تحسين الخدمة المقدمة. وبفضل التمويلات التي تم جمعها، شهدت الشركة توسعًا ملحوظًا في المدن الكبرى وبعض مدن الدلتا كما استطعنا توفير خدمات أخرى لمستخدمينا وتحسين تجربة المستخدم بشكل عام، واستطعنا أيضا جذب عدد أكبر من المستخدمين عن طريق زيادة التوعية بالشركة والمشاركة الاجتماعية.

هل لديكم خطط للتوسع الخارجي؟ وما الأسواق المستهدفة؟

بكل تأكيد، ننوي التوسع وإتاحة خدمات MoneyFellows في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كيف ترى الشركة فرص نمو الشركات الناشئة في السوق المصري بشكل عام؟

بالطبع تظل الفرص كبيرة ومتاحة لكل الجهات والأفراد والشركات إذا توافر الجهد والتفاني والطموح والحكومات الساندة للمشروعات الشبابية والفردية وتزداد هذه الفرصة بوجود الجهات الداعمة والمحفزات التي تشجع الشركات الناشئة على النمو المتمثلة في المستثمرين الأجانب والتمويل الكافي ولا يتم النمو إلا بوجود كل هذه الجوانب معًا.

هل ترى أن البيئة المحيطة للشركة الناشئة بمصر مناسبة للنمو أ تحتاج إلى مزيد من التطوير؟

بالطبع، يوجد الدعم الكافي والأرض الخصبة الملائمة لنمو الشركات وتظل هناك مساحة للتطوير والتحسين ولا يتعارض ذلك مع كونها بيئة خصبة على ما هي عليه الآن وأنا واثق من أننا سنشهد المزيد خلال الفترة المقبلة، والدليل هو مدى التحسن والتقبل الذي ظهر في السوق المصري وبيئة العمل في السنين الأخيرة مقارنةً بالعقد الماضي مثلاً.

ما أبرز التحديات التي تواجه الشركات الناشئة في مصر؟

لكل شركة تحدياتها الخاصة وما يمكن أن يكون صعب لشركة ما، يكون سهلاً لشركة أخرى ولكن في رأيي أن من أكثر التحديات شيوعاً هي التوعية وجمع التمويلات وتظل الثقة هي التحدي الأبرز، أن يثق المستخدم في الخدمة ثقة كافية؛ لينصح بها دائرته ويدعم تلك الخدمة. فبناء الثقة لا يتم خلال يوم أو شهر ولكنه نتاج للسعي والعمل المتواصل على مدار السنين.

قطاع شركات التكنولوجيا المالية من القطاعات النامية بقوة خلال الفترة الأخيرة.. فكيف ترى فرصتكم؟

بالنظر للتطور والفارق بالمقارنة بين كل عام وآخر، نجد أن الفرصة كبيرة والتطوير مستمر ومستوى الخدمة في تحسن وذلك نظراً لما نقدمه من خدمات مالية سهلة ومتاحة لمن هم بلا حسابات مصرفية بالإضافة لجهودنا في تحقيق الشمول المالي. ولن يستمر ذلك إلا بالجهد وشدة العمل والأخذ الدائم برأي المستخدمين ومراجعة التجربة الفردية والعمل على تحسينها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.