تصريحات مسؤولي نظام الملالي حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مسؤولي نظام الملالي
0

في الأيام والأسابيع الماضية، تحدث أعلى مسؤولي النظام بشكل غير مسبوق على الصحافة والمنتديات الحكومية عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتأثيراتها في المجتمع من جهة، ودورها في صنع السياسة أمام النظام على المستوى العالمي من جهة أخرى.
لأعوام عديدة كانت سياسة النظام ترتكز على السكوت عن مجاهدي خلق وتأثيرها وحضورها على مستوى المجتمع.
هذه التصريحات، التي تسلط الضوء بطريقة بارزة على التغيير في سياسة النظام، تشير إلى صعود غير مسبوق للمقاومة وأنشطتها على وجه التحديد على المستوى الاجتماعي في إيران، مما أجبر النظام على تغيير سياسته.
مسؤولو النظام في تصريحاتهم دافعوا من جهة عن سياسة القمع الوحشية للنظام ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ومن جهة أخرى حذروا من تقديم المجاهدين ودورهم في تنظيم معارضة النظام والقلق من ظهور أحداث كبيرة.
ويعلم مسؤولو النظام جيدا أنه بعد أعوام من عمليات الشيطنة التي اتبعت ضد المقاومة الإيرانية، والتمسك المنهجي بهذا الادعاء بأن المجاهدين ليس لهم حضور ودور جدي في إيران، أنهم مجبورون اليوم على الاعتراف بحضور ودور المجاهدين في المجتمع بالتزامن مع دفع الثمن السياسي في المقابل.
وبالنظر للمساحة والمناخ السياسي للمجتمع وتحديدا بهدف تقديم المعنويات وتجهيز قواته لمواجهة هذه العملية، من الواضح أن النظام لا يملك طريقا آخر سوى القيام بهذا العمل.
في الآونة الأخيرة قال أحد عملاء النظام الذين يقومون بصناعة الأفلام الدعائية ضد مجاهدي خلق في أحد المقابلات بأن سياسة السكوت أمام المجاهدين لم تعد تجدي نفعا ويجب الدخول للحدث بشكل فعال ( يجب تفكيك الرمز والدخول نحو الحدث).
فيما يلي بعض المواقف التي تم اتخاذها من قبل مسؤولي النظام فيما يتعلق بهذا الأمر:
مصطفى بور محمدي وزير الداخلية في حكومة أحمدي نجاد، وزير العدل في الحكومة الأولى لروحاني، كان أحد الأشخاص الرئيسيين في مذبحة ال ٣٠ ألف سجين سياسي في عام ١٩٨٨:
المنافقون قاموا بتشويه صورتنا في جميع أنحاء العالم، لا توجد عمليات تخريب حدثت ضد الجمهورية الإسلامية منذ ٤٠ عاما مضت وحتى الآن، ولم يشكل المنافقون فيها العمود الرئيسي. نحن حتى الآن لم نصفي حساباتنا مع المنافقين. ونحن سنتحدث بهذا الكلام بعد عملية تصفية الحسابات. لا نمزح بذلك. العديد من عملياتنا فشلت أيام الحرب الإيرانية العراقية بسبب المنافقين.
هم علموا وفضحوا وأفشلوا عملياتنا. نحن كلنا قدمنا شهداء وخسائر وفشلنا بسبب المنافقين.
الآن هل عليّ أن أقدم إجابة قانونية، لماذا أطلقت قذيفة الهاون هناك عن طريق الخطأ، أم أنني قمت بالعمل الصحيح ؟
المنافقون جميعهم مجرمون، ويجب محاكمتهم جميعا في المحكمة. يجب محاكمتهم جميعا بأشد العقوبات طبقا لكل قوانين العالم. لم نصفي حساباتنا معهم حتى الآن. لم يحن الوقت لذلك. الآن هو وقت تصفية الحساب. اليوم، المنافقون هم العدو الأكثر خيانة لهذه الأمة.
اليوم، يتعين عليهم الإجابة ، وعليهم المجيء إلى طاولة المحاكمة. يجب محاسبتهم فردا فردا.
لسوء الحظ ، هل نحن مدينون بسبب الفضاء النفسي أو جهل وغباء البعض؟ هل يجب أن نجيب؟ المجرمون يجب أن يأتوا ويجيبوا.
ما هي هذه الكلمات التي نقولها في بلدنا الآن. أحيانا يقال التاريخ باستمرار. نص التاريخ هو هذا. يجب أن يكون الموضوع واضحًا وشفافًا.
مدير الجلسة: هل كان انتقاد السيد منتظري لك من هذا النوع ؟
(منتظري خليفة خامنئي في الثمانينيات وبسبب اعتراضه على مذبحة ال ٣٠ ألف سجين سياسي في عام ١٩٨٨، حكم عليه من قبل خميني في بداية عام ١٩٨٩ بالعزل والسجن في المنزل. وقد تم الكشف قبل ثلاث سنوات عن مقاطع صوتية للقاء منتظري مع أشخاص مهمين ومتورطين في المذبحة خلال ذروة تنفيذ المجازر، حيث يقول فيها منتظري بأن هذه المذبحة ستسجل كأسوأ جريمة في تاريخ الجمهورية الإسلامية.
بور محمدي: لا. هذا شيء آخر. طيب لقد تم نشر ذلك. العديد من السادة الذين يؤمنون بالشفافية هو بالطبع شفافية للعدو وعداوة لقوات الحرس. والله لم يكن يملك أي دليل لنشر هذه الملفات. كانت نشرت كل كتاباته فلماذا يتم نشر هذا التسجيل بعد كل هذه الأعوام.
من وجهة نظري، فإن قضية المنافقين واضحة. ليس لدينا أي مشكلة بخصوص المنافقين. ولا أي تعقيد أو غموض. الآن هو وقت الحرب. ليس وقت الكلام. هذا هو الموضوع المهم بالنسبة لنا. الآن هو وقت تصفية الحسابات.
لقد حان الوقت للقبض عليهم ، ومسائلتهم ومحاكمتهم.
لقد حان الوقت لأن يلقي العالم القبض على المجرمين المؤيدين للإرهاب الذين يدعمهم، ويضع حدا لهم. لقد حان الوقت. هذا ليس وقت تقديم الإجابات القانونية وهذه الأمور الأخرى.
علي ربيعي. المتحدث باسم حكومة روحاني
تلفزيون شبكة خبر. ٢٨ يوليو ٢٠١٩.

اليوم يقف أفراد المجاهدين خلف تشوية صورة الشخصيات الوفية والمخلصة للنظام. اليوم أيضا هؤلاء الأشخاص الذين يحبطون الشعب من إنجازات النظام، علموا أم لم يعلموا، يسيرون في درب منظمة المنافقين.

رحمان فضلي وزير الداخلية
تلفزيون شبكة ١ – ٢٨ يوليو ٢٠١٩
الوضع الحالي يجب ألا يجعلنا غافلين عما يحدث ولا نرى الاحتجاجات والسخط، ولا نقف مكتوفي الأيدي لا نفعل شيئا، ولا نقدم جواب مناسب، ويجعلنا نظن بأن الأمر بسيط. كل حادثة يمكن أن تؤد لحدث كبير ونحن يجب أن نكون حذرين.

محمود شاعري، القائد العملياتي للفرقة 71 روح الله، خلال فترة الحرب الإيرانية العراقية.
موقع صباح قزوين – ٢٨ يوليو ٢٠١٩
“للأسف حتى اليوم لم تقدم معلومات ودعايات كافية فيما يتعلق بجرائم المنافقين، ومسؤولينا لم يقدموا توضيحات كافية بشكل صحيح في هذا الصدد.
مازال المنافقون يشكلون خطرا محتملا وفعليا للجمهورية الإسلامية وحركتهم ما زالت حية. على سبيل المثال، كانت قاعدة بيانات جميع عقوباتنا تقدم من قبل المنافقين، وطبعا لولا المنافقين لما كان الغربيون يطبقون عقوباتهم حتى الآن. لكنهم قدموا لهم معلومات مزيفة. وأكد شاعري أن المنافقين ما زالوا أنشط وأقوى مجموعة معارضة للنظام، و أن سبب استمرار نشاط المنافقين هو تنفيذ العمل الجذري والمحسوب الدقيق من قبلهم.
وأعرب شاعري عن أن أدائنا غير المناسب في تقديم المنافقين كان له سببان رئيسيان: السبب الرئيسي أننا قدمنا العدو على أنه تافه وجبان ولم نأخذ الموضوع على محمل الجد، ولهذا هم الآن يعملون بشغف وتنظيم مناسب ضد الثورة الإسلامية. وأضاف: الموضوع الثاني هو خطر اختراق المنافقين داخل النظام الأمر الذي يمنع مواجهتهم بشكل حقيقي.

الحرسي أسد الله ناصح، نائب رئيس التخطيط والعمليات في قاعدة نجف اشرف (الجبهة الوسطى والشمالية الغربية) في الحرب الإيرانية العراقية، نائب قائد حماية الحرس، قائد الفرقة ١٠ ونائب رئيس التحقيق العام للقوات المسلحة بعد الحرب: تلفزيون افق – ٢٩ يوليو ٢٠١٩
يجب أن نكون حذرين ونعلم أن هؤلاء (المجاهدين) لديهم حقد كبير علينا بحيث أنهم لم ولن يتوانوا عن القيام بأي عمل تحت أي ظرف. ولا تعتقدوا أنه إذا لم يتخذوا إجراءً ، فلن يقوموا بعمل عسكري في الوقت الحالي ، أي أنه لم يتم فعل شيء.
كل الأشياء التي تحدث في العالم ضدنا ، علينا أن نعرف أن هذا ركن من أركان جماعات الضغط الخاصة بهم. التكاليف التي أنفقوها والمعلومات التي قدموها. فيما يتعلق ببحث الصواريخ رأينا أنهم قدموا المعلومات لأمريكا. فيما يتعلق ببحث حقوق الإنسان فرضا قدموا ملفات ووثائق ولفقوا قضايا للأوروبيين لكي يضغطوا علينا من خلال ذاك الطريق.
أي أنهم يستخدمون كافة الأدوات التي يمتلكونها ضدنا، ويجب أن نعلم ذلك ونكون منتبهين ويقظين.

كوثري، نائب قائد قاعدة ثأر الله التابعة لقوات الحرس في طهران، مهدي هاشمي نجاد، مسؤول رفيع في وزارة المخابرات.
تلفزيون شبكة خبر – ٢٩ يوليو ٢٠١٩
مؤتمر فشل المجاهدين منذ الماضي وحتى اليوم
المقدم: تم عقد مؤتمر الفشل الاستراتيجي للمنافقين منذ الماضي وحتى الآن، بفضل حشد اساتذة الجامعة الفنية والحرفية للبلاد ومؤسسة هابيليان في مكان هذه الجامعة.
كوثري نائب قائد قاعدة ثأر الله التابعة لقوات الحرس في طهران: أغلب العمل الذي يقومون به الآن على الفضاء الافتراضي.
أيضا، ما يسمى البحث والمناقشة المتعلقة بالشخصيات، والمتعلقة بالبحث ذاته، يجب القول أن وضعهم الاقتصادي يعمل باستمرار وهم مستمرون بالعمل.
هاشمي نجاد رئيس مؤسسة هابيليان: إن تواجد ١٥٠٠ شخص في ثلاث مناوبات في عمل لمدة ٢٤ ساعة متواصلة، يظهر بأنهم خططوا لهذه القضية، ويعملون ذلك في صالح مطلب الاستكبار والغطرسة العالمية. مسؤولو بلادنا أشاروا أيضا إلى أن مخططات العدو كان لها دور مباشر وكبير في الفوضى والشغب الذي حدث في عام ٢٠١٧ في البلاد، لذا يجب علينا أن نركز توجهنا نحو هذا الاتجاه أي نحو معرفة العدة ومعرفة أهدافه لكي نتمكن من تنفيذ مخططاتنا في الاتجاه المقابل له.

العميد الحرسي غلام رضا جلالي رئيس منظمة الدفاع السلبي
وكالة أنباء ايسنا – ٢٩ يوليو ٢٠١٩
الشبكات الاجتماعية غير المحلية هي المعقل الجديد لإرهاب المنافقين.
فهم يسعون ليتركوا تأثيرا سلبيا على الرأي العام وعقلية المجتمع الإيراني، ولنشر اليأس والإحباط وعدم الفعالية في الجمهورية الإسلامية.
من وجهة نظري فإن الحرب الجديدة مع المنافقين في الفضاء الافتراضي أصعب من العميات الحربية (مرصاد أو عمليات الضياء الخالد).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.