إستغاثة لرئيس الجمهورية من ورثة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا

0

بعد فشل كل الحلول الودية إشتعل قبل ساعات الصراع على التركة داخل أسرة الطوخى أصحاب جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بمدينة 6 أكتوبر بعد سنوات من وفاة الأب محمد الطوخى وسنوات من وفاة الأم الدكتورة سعاد كفافى ،حيث إتهمت الإبنة الكبرى سلوى الطوخى شقيقها خالد وشقيقتها سوسن فى 7 دعاوى قضائية بتغيير 7 قرارات تخصيص أراضى لمساحات بلغت 161 الف متر صدرت بإسم والدتها سعاد كفافى الى إسم شركة مصر للتنمية المستدامة التى يملكها شقيقها خالد الطوخى وتم تحرير عقود بيع نهائية من جهازمدينة 6 أكتوبر له بالمخالفة للقانون له بإسم شركته رغم وجود نصيب لها فى تلك الأراضى بإعتبارها وريثة لوالدتها .سلوى الطوخى .
من ناحيتها هددت سلوي الطوخي شقيقها بفرض الحراسة على التركة وعلى جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا فى حالة إصرارها على عدم إعطائها نصيبها الشرعي والذي يصر علي الإستيلاء عليه دون أي سند شرعي أو قانوني .
وفي تطور لاحق وبعد فشل كل الجهود الودية واصرار شقيقها علي مصادرة حقوقها
قامت د. سلوي محمد الطوخي إبنة الدكتورة سعاد كفافي بتقديم مذكره وافيه بهذه المشكله المعقده الي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى لكي يمارس سلطاته في تحقيق الحق ورد الحقوق وحمايتها من بطش وظلم شقيقها خالد الطوخي والذي يواصل تعسفه للعام الثامن علي التوالي منذ بدأ الصراع وذلك لرفض الثاني تسليم الدكتورة سلوي محمد الطوخي حقها في الميراث الشرعي فى جامعة_مصر للعلوم والتكنولوجيا ومستشفى الدكتورة سعاد كفافى الملحقة بالجامعة مطالبة سيادته بالتدخل لتطبيق شرع الله والقوانين المصرية وما يحفظ الحقوق لأصحابها.
الجدير بالذكر ان الحقوق المتنازع عليها تبلغ عدة مليارات جنيه وتشمل اصول جامعه مصر للعلوم والتكنولوجيا ومستشفي سعاد كفافي , فضلا عن ريع هذه المنشاّت خلال العشر سنوات الأخيره .
وأشارت الدكتورة سلوي الطوخي انها تستغيث بالرئيس عبد الفتاح السيسى لتحقيق العداله وإعطاء كل ذي حقٍ حقه.وذكرت الدكتورة سلوي الطوخي إنها إستغاثة بجميع المخول لهم التوسط لحل ذلك النزاع الأُسَري علي الميراث ولكن بدون جدوي كما لجأت لساحات القضاء ولكن الآخر بستنذف كل الطرق التي تحول دون إعطاء المستغيثة حقها.
وتناشد المستغيثة الرئيس عبد الفتاح السيسى بإنهاء أزمتها والتدخل لتطبيق القانون.
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.