التخطي إلى المحتوى

ورد إلى دار الإفتاء تساؤل بشأن ما إذا كان يجوز للمرأة أن تخرج صدقة من أموال زوجها دون علمه، لما يخرج من الدار من تحذيرات بشأن التصرف في أموال الزوج دون أن يدري، نظرًا لأن الأصل في الأمر رد الأمانات إلى أهلها وتعد أمواله بمثابة أمانة لدى الزوجة.

حكم التصدق من مال الزوج دون علمه

قال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الدكتور على فخر، إن الأصل في التصدق من مال أن يكون بإذنه وعلمه، وأضاف: “على الزوجة أن تقول لزوجها هل تسمح لي بالتصدق من مصروف البيت؟ فإن أذن لها جاز، وإلا فلا”، مشيرا إلى أن موافقته تعطيها حق التصدق وقتما تشاء.

الإفتاء تحسم الجدل بشأن حكم أخذ مال الزوج دون علمه للصدقة
الصدقة

حكم أخذ مال الزوج دون علمه

ومن جانبه قال مفتي الجمهورية السابق، الدكتور علي جمعة، إنه يجوز للزوجة دون علم زوجها التصدق من مالها الخاص وأنه يوجد انفصال في الذمة المالية عنه ولا يحق له الاعتراض على ذلك، على الرغم من ما قاله المالكية بأن ذمة المرأة وزوجها واحدة، لذا يجوز للزوجة التصدق من مال زوجها دون علمه بالمعروف.

حكم التصدق من مال الزوج دون إخباره

قال أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، الدكتور مبروك عطية، ردًا على سؤال جواز تصدق المرأة من مال زوجها دون عامة بأنه: نعم يجوز للمرأة ان تتصدق من مال زوجها دون علمه ولكن بشرط، وهو ما ذكره سيدنا رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، كما ورد عن عائشة رضي الله عنها أنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال “إذا أنفقت المرأةُ من طعام بيتِها غير مفسدةٍ كان لها أجرُها بما أنفقت، ولزوجها أجره بما اكتسب، وللخازن مثل ذلك، لا ينقص بعضُهم من أجر بعضٍ شيئًا. متفقٌ عليه”.

وتابع: المرأة لا تحرم من الاجر والثواب إذا فعلت ذلك، والزوج أيضًا لا يحرم لأنه رب المال، بل يثاب المرء رغم أنفه، حسنة جياله لا كانت على البال ولا على الخاطر، بشرط عدم الإسراف في الصدقات أي على حسب حالة الزوج، بشيء يسير لو علمه الزوج ما غضب منها، لسداد دين عليه أو لشراء شيء لأولاده.