التخطي إلى المحتوى

تحرص دار الإفتاء المصرية عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، على الرد على كافة استفسارات المواطنين وأسئلتهم، لتوضيح الشريعة الإسلامية وأحكام الدين، واستقبلت دار الإفتاء المصرية استفسار من أحد المواطنين، بشأن حكم الشات والمحادثات الإلكترونية بين الخاطب والمخطوبة، وهل هذا فعل جائز أو حرام شرعًا، لترد دار الإفتاء على الاستفسار وتكشف حكم هذا الفعل مستشهده بآيات من القرآن الكريم.

حكم الشات والمحادثات بين الخاطب والمخطوبة

هذا وأوضحت دار الإفتاء بأن المحادثات الإلكترونية والشات بين الخاطب والمخطوبة لا مانع منه شرعًا طالما التزم الطرفين بحدود المعروف وكان الحديث فيما يحدد مستقبل العلاقة أو التشاور والأخذ بالرأي فيما يساعد على نجاح زواج مستقر وناجح، وأكدت الإفتاء المصرية بأن للخاطب والمخطوبة حكم الكلام واللقاء المباشر شريطة البعد عن الكلام الذي يتسبب في أفعال محظوره.

واستشهدت دار الإفتاء بآيات من القرآن الكريم، لتوضح الصور التي يخشي معها الوقوع في المخالفة والأفعال المحظورة، وذلك في قوله سبحانه وتعالى “فَلَا تَخضَعنَ بِٱلقَول فَيَطمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلنَ قَولا مَّعرُوفا”، وذلك باعتبار كون المخطوبة ما زالت أجنبيه عنه شرعًا ويجب الالتزام بحدود الكلام والأفعال معها، وأشارت دار الإفتاء إلى كون ذلك صيانة للخاطب والمخطوبة، وأنه لا يعني المنع من مطلق الكلام، ولكن يسمح لهما بالتعارف واستكمال تجهيزات الزواج المتعارفة في إطار الوضوح والشفافية.

حكم الشات والمحادثات بين الخاطب والمخطوبة
حكم الشات والمحادثات بين الخاطب والمخطوبة

وعلى جانب آخر، كشفت دار الإفتاء المصرية سابقًا حكم تجسس الخاطب على المخطوبة، ومراقبة محادثاتها الإلكترونية وأفعالها، مؤكدة بأن هذا الفعل حرام شرعًا، وأن من يقوم بمثل هذا الفعل فهو أثم، وأشارت إلى ضرورة كون العلاقة بين الخاطب والمخطوبة علاقة ثقة وحب، ويلزم البعد عن الأفعال التي تتسبب في عدم نجاح الزواج.