التخطي إلى المحتوى

تداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات نسبت إلى أحد النقاد الفنيين والتي أكد خلالها على أن الزعيم عادل إمام لن يظهر خلال الفترة المقبلة في أي عمل درامي كان أو سينمائي، وكانت تلك نقطة الانطلاق لشائعات عدة عن تدهور الوضع الصحي للفنان الكبير، بل ووصل الأمر إلى تداول أنباء عن وفاته، ولم تكن تلك المرة الأولى على مدار السنوات الماضية التي يخرج فيه نبأ لوفاة الزعيم، بالإضافة إلى تكهنات باعتزاله للفن.

الوضع الصحي للزعيم

على الفور خرج شقيق الفنان عادل إمام، المنتج عصام إمام، في تصريحات صحفية له ليكشف لجمهور ومحبي الزعيم، عن حالته الصحية بعد الشائعات التي انتشرت بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، ليؤكد على أنه بخير، ويتمتع بصحة جيّدة، كما أنه يمارس حياته بصورة طبيعية، وحول الحديث عن الحالة الصحية للزعيم عادل إمام وعودته للعمل قريبا، فقد رفض شقيق الزعيم التعليق على الأمر.

السن ليه حكمه.. هل اعتزل الفنان عادل إمام الفن بسبب تدهور حالته الصحية
السن ليه حكمه.. هل اعتزل الفنان عادل إمام الفن بسبب تدهور حالته الصحية

وقال عصام إمام إنه يتولى فقط الرد على ما يشاع عن الزعيم فيما يتعلق بأمور خاصة بالأسرة، أو حول حالته الصحية، وتابع: “أنا أحترم رأي الناقد الفني بكل تأكيد، ولكني لن أرد على أي تصريحات في هذا الشأن”، وعن موعد بدء التصوير لفيلم “الواد وأبوه” أكد أن هذا الفيلم سيخرج للنور قريباً فقد سبق أن أعلن أن الزعيم سوف يؤدي بطولته رفقة ابنه الفنان محمد إمام، خاصة وأن الزعيم يتمتع بصحة جيدة.

عودة عادل إمام للفن

وخلال الأيام القليلة الماضية، خرج الناقد الفني طارق الشناوي، في تصريحات صحفية أثارت الجدل قال فيها: “مستحيل نشوف الزعيم عادل إمام في عمل جديد”، وأضاف: “من سنة ونص اتقال إن في فيلم بعنوان (الواد وأبوه) بين عادل إمام وابنه محمد، بس مافيش حاجة فعلية، ودا معناه تأجيل الفيلم، وكلنا نتمنى عادل إمام يرجع متألق على الشاشة”.

كما اكد على أن تصريحه لا يصادر على مستقبل الزعيم، وتابع: “سألني المذيع هل يمكن القطع بعودة الفنان عادل إمام للتمثيل خلال الفترة المقبلة، فأجبت من المستحيل القطع، ولم أقل من المستحيل أن يعود للتمثيل، لكن بعض من أجتزأ الفيديو شوه المقصد من قولي”، مؤكدا على أن عادل إمام راسخ بأعماله وأدواره في الوجدان المصري كما قدّم ما لم يقدر فنان آخر على تقديمه، وأنه يتمنى أن يراه قريبا في عمل جديد