التخطي إلى المحتوى

تحدث الشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق والعضو الحالي في هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف عن الفارق بين السنة التي يعيشها الإنسان على الأرض، وبين السنة بتوقيت السماء، مؤكدًا بأن الساعة الواحدة في الملأ الأعلى وبتوقيت السماء تعادل ما يزيد عن 2000 سنة ميلادية، وهو ما يجعل عمر البني أدم شيء لا يذكر في حال ما إذا تم حسابه بتوقيت السماء.

علي جمعة يشرح الفارق بين سنة الأرض وسنة السماء

أطلق الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، تصريحات مثيرة للجدل، وذلك بعدما قال بأن الله سبحانه وتعالى قد رفع سيدنا عيسى للسماء منذ ساعة واحدة، وذلك لكون اليوم في الملأ الأعلى 50 ألف سنة من عمر الأرض، أي أن الساعة الواحدة في الملأ الأعلى تعادل نحو 2000 ساعة على وجه الأرض، وهذا يعني بأن الله قد رفع سيدنا عيسى منذ ساعة واحدة فقط بتوقيت السماء والملأ الأعلى.

وأكمل الشيخ علي جمعة تصريحاته قائلًا: “لو الإنسان عاش 100 سنة على وجه الأرض وعمر فيها كل العمر ده، فكأنه عاش 3 دقائق في الملأ الأعلى والسماوات العليا”، ومن ثم استشهد مفتي الجمهورية السابق بقول الله سبحانه وتعالى (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) وقوله تعالى (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) وَنَرَاهُ قَرِيبًا).

وختم عضو هيئة كبار العلماء تصريحاته بخصوص هذا الشأن قائلًا: “المسلم الذي سيدخل الجنة، سيكون عمره وقتها 33 عام، وسوف يظل على هذا العمر إلى ما لا نهاية، حيث أنه لا وجود للزمن على أرض الجنة، فبعد قيام القيامة لا يوجد حساب للزمن على الإطلاق”.