التخطي إلى المحتوى

وجه المركز الوطني الإرشادي للأمن السيبراني، تحذيراً هامًا بشأن ثغرة أمنية في بعض أجهزة آبل، قائلاً إن شركة آبل قامت بإصدار العديد من التحديثات لمعالجة الثغرة الأمنية، موضحةً أن الثغرة تسمح للهاكرز بتنفيذ برمجيات خبيثة، وتخطي آلية الحماية، واختراق بعض المعلومات الحساسة، وخلق أعطال في الذاكرة، والقيام بهجمات انتحال الشخصية (Spoofing attacks)، ونصح المركز مستخدمي الأجهزة المعنية بضرورة اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية، وذلك عن طريق تحديث النسخ المتأثرة، حيث أصدرت Apple توضيحاً لهذه التحديثات.

وأعلنت شركة أبل الأمريكية، في وقت سابق، عن وجود ثغرة أمنية خطيرة في هواتفها من شأنها أن تسمح باختراق بعض أجهزتها والتحكم بها، وأوضحت الشركة أن الثغرة لها علاقة بشكل مباشرة بالنسخة السادسة التي أطلقتها من هواتف “آيفون”، بالإضافة إلى جميع النسخ التي تليها، فضلاً عن أن الثغرة قد طالت كافة أجهزة “آي باد برو” ومن آي باد الجيل الخامس والأجيال اللاحقة له، كما أكدت الشركة في بيانها، أن الثغرة الأمنية تضرب كلّ حواسيب “ماك”، بحسب الموقع الإلكتروني لها، وكخطوة فورية لوقف ذلك، نصحت الشركة أصحاب مجموعة من الأجهزة بالتحديث السريع لبرنامج التشغيل على الفور، وهي:

  • على المستخدمين أن يحملوا النسخة 15.6.1 من برنامج التشغيل لهواتف “آيفون”.
  • ضرورة تحميل نسخة “آيباد أو إس” 15.6.1 لكل من أجهزة ماك وآي باد، و12.5.1 لحواسيب ماك.

تحذير هام من الأمن السيبراني بشأن ثغرة أمنية في بعض أجهزة أبل

الكشف عن هوية الثغرة لنظام آبل

أما عن الثغرة التي تسببت في قلق عارم لدى المستخدمين، فإن الباحثون أكدوا على أنه لم يتم الكشف عن هوية مفتعليها حتى الآن، كما أن النسخة السابقة من برنامج التشغيل تتضمّن تطبيقا يوفّر النفاذ إلى الجهاز عن طريق استخدام رمز تعسفي، ما يمكن للقرصان المعلوماتي بالتلاعب به، كما يمكن استغلال هذه الثغرة بواسطة مجموعة من المحتويات الخبيثة، وأشارت إلى أنه هذه الإمكانية قد تكون تم استغلالها من قبل قراصنة معلوماتية، دون تفاصيل.

ودائما ما تولي شركة أبل الأمريكية أهمية كبيرة لكل ما يخص حماية البيانات الشخصية وما يعرف باسم الأمن السيبراني، مثل كافة الشركات والمؤسسات الأمريكية، وفي شهر أبريل 2021، أعلنت الشركة عن الزامها لكافة التطبيقات على هواتف “آيفون” بضرورة الحصول على إذن المستخدم فيما له علاقة بجمع بيانات عنهم وتصفّح الانترنت، وجاء ذلك التعديل في نظام “آي أو إس” لوقف ما تسببه تطبيقات الإعلانات، مثل “فيسبوك” و”سنابتشات”، تلك التطبيقات تستخدم أدوات كانت تدرّ عليها عائدات إعلانية كبيرة.