التخطي إلى المحتوى

تلقت دار الإفتاء المصرية مؤخرًا، من خلال حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، تساؤل من إحدى المتابعات، قالت فيه “هل يجوز تحويش جزء من مصروف البيت دون علم زوجي لأنه مسرف جدا ؟”، ليجيب عنها أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الشيخ “عويضة عثمان”، بادئًا الفتوى بالدعاء للزوجة بالخير، لأنها حريصة على تدبير أمور بيتها ومراعاة الأمر، موضحًا، أن الزوجة عليها أن تعلم أن المال الذي تقوم بادخاره إنما هو ملك لزوجها.

حكم ادخار الزوجة من مصروف المنزل دون علم الزوج

وأوضح أمين الفتوى أنه يحق للزوج أخذ هذا المال، إذا ما وقع في ضيق يومًا ما، كذلك في حال احتاج المنزل مصروف ولم يجد، هنا يجب على الزوجة أن تقوم بالإنفاق من هذا المال، وأكد أمين الفتوى، أن الزوجة يجب عليها التأكد من أن هذا المال ليس ملكها، خاصة وأن البعض من النساء اللاتي يقمن بادخار المال من مصروف المنزل، يظنين أن هذا المال ملك لهن.

ولكن حقيقة الأمر هو أن المال ملك للزوجة وأنت وكيلة عليه، كما وأوضح أمين الفتوى خلال البث المباشر الذي قام به من خلال الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية، أن حكم هذا المال يخالف حكم المال الذي يمنحه الزوج لزوجته كمصروف خاص بها، هنا يكون المال ملك للزوجة ويجوز لها التصرف فيه.

حكم ادخار الزوجة من مصروف المنزل دون علم الزوج
حكم ادخار الزوجة من مصروف المنزل دون علم الزوج

حم منع الزوج زوجته من إعطاء والديها من راتبها

وفي سياق منفصل، كانت دار الإفتاء المصرية قد بينت للمتابعين، حكم قيام الزوج بمنع زوجته من إعطاء والديها من راتبها، وجاء رد رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقًا، الشيخ “عبد الحميد الأطرش”، بأن هذا غير جائز، لأن مال الزوجة ملك لها وليس للزوج، وقيامها بإعطاء والديها منه هو من البر في حال كانوا فقراء، ولا يجب أن تطيع الزوجة زوجها في ذلك حتى ولو قام بمنعها، ويجوز كذلك إعطاء أهلها في السر دون رضاه.