التخطي إلى المحتوى

انت الان تتابع خبر قصف غزة بـ 16 طنا من الذخيرة .. تفاصيل مؤلمة والان مع التفاصيل    

رياض -احمد صلاح- قصفت المقاتلات الإسرائيلية، والطائرات من دون طيار، قطاع غزة في اليوم الأول يوم الجمعة من العدوان بـ16 طناً من الذخيرة، فيما تجددت الضربات الجوية على القطاع السبت، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وبينت الصحيفة أن مقاتلات وطائرات مسيّرة ألقت ما يصل إلى 16 طناً من الذخيرة تضمنت استهداف 26 هدفاً لحركة “الجهاد” الإسلامي.

ولفتت إلى أن جيش الاحتلال يستخدم عشرات الطائرات المسيرة في هجومه على غزة، وقالت إن هناك طائرات مقاتلة أيضاً مهمتها مطاردة المجاهدين”.

جاء هذا العدوان المكثف على غزة بعدما أعلنت إسرائيل، الجمعة، عن اغتيالها للقائد الكبير في حركة “الجهاد”، تيسير الجعبري، عقب استهداف منزله في غزة.

وأطلقت المقاومة الفلسطينية، رداً على ذلك، عشرات الصواريخ من قطاع غزة نحو الأراضي المحتلة، واستخدمت إسرائيل “القبة الحديدية” لاعتراضها.

يأتي هذا فيما شنّت المقاتلات الحربية الإسرائيلية، صباح السبت، سلسلة من الغارات الجديدة على غزة، وقال الجيش الإسرائيلي فجر اليوم، إنه استهدف “مواقع لإنتاج الأسلحة تابعة لمنظمة الجهاد الإسلامي”.

أضاف أنه قصف أيضاً موقعاً لإنتاج المواد المستخدمة في إنتاج الصواريخ، ومواقع لإنتاج قذائف الهاون في القطاع.

من جانبها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، إن هذا الاستهداف أسفر عن “استشهاد” فلسطيني، وإصابة آخر بجراح مختلفة، ليرتفع عدد القتلى إلى 11 شخصاً، ونحو 80 جريحاً.

كما استهدفت المقاتلات الإسرائيلية مواقع عسكرية تابعة لـ”سرايا القدس”، الجناح المسلّح لحركة “الجهاد” في مناطق شمال ووسط قطاع غزة، فيما أطلقت “سرايا القدس” رشقات صاروخية جديدة، باتجاه إسرائيل، بحسب وكالة الأناضول.

في غضون ذلك، بدأت مصر والأمم المتحدة وقطر في التوسط لإنهاء العنف “لكن لم تحدث انفراجه حتى الآن”، حسبما قال مسؤول فلسطيني مطلع على هذه الجهود لوكالة رويترز.

في هذا الصدد، قال الجيش الإسرائيلي أيضاً إنه لا يجري في الوقت الحالي أية مفاوضات، وأضاف في بيان أنه يستعد “لأيام طويلة” من العمليات العسكرية ضد غزة، مشيراً إلى أنها قد تستمر لنحو أسبوع، وأنها “ستكون أطول” إذا لزم الأمر.

كانت التوترات قد تصاعدت، الأسبوع الماضي، بعد أن اعتقلت القوات الإسرائيلية القيادي في حركة “الجهاد”، بسّام السعدي في مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية، ما دفع الحركة إلى التهديد بالانتقام.

كذلك أعلنت إسرائيل، الثلاثاء، عن مجموعة من الإجراءات ضد قطاع غزة، كإغلاق المعابر التي تربطها مع القطاع، خشية من رد حركة “الجهاد” على اعتقال السعدي، قبل أن تُطلق يوم الجمعة الماضي عمليتها العسكرية الحالية.