التخطي إلى المحتوى

تفقد الأنبا باسيليوس فوزي، مطران إيبارشية المنيا للأقباط الكاثوليك، أمس، دورة الإسعافات الأولية، المقامة بكاتدرائية يسوع الملك بالمنيا.

كان في استقباله الأب كيرلس مكسيموس، والأب يوحنا صموئيل، راعيا الكاتدرائية. وخلال الزيارة، أعطى الأب المطران كلمة تشجيعية للمشاركين في الدورة التدريبية، مؤكدًا لهم ضرورة الاستفادة من جميع المحاضرات التوعوية، المقدمة لهم.

يذكرأن مثل هذه اللقاءات التفقدية تأتي في إطار حرص نيافة الأنبا باسيليوس على متابعة الأحوال الرعوية الخاصة بكافة الأنشطة الخدمية بالإيبارشية، علمًا بأن دورة الإسعافات الأولية تلك، تقام تحت إشراف وتنظيم من خدمة القديس دون بوسكو، بكاتدرائية يسوع الملك بالمنيا.

وتختتم الكنيستين الكاثوليكية والروم الأرثوذكس بمصر في 15 أغسطس، صوم السيدة العذراء مريم، بعد أن استمر على مدار 15 يومًا متتاليًة، لتحتفل بعيد رقاد السيدة العذراء مريم، إذ تقيم الكنائس الكاثوليكية والروم الأرثوذكس في 15 أغسطس، صلوات قداسات عيد العذراء مريم.

صوم العذراء

ويعد صوم السيدة العذراء مريم من الأصوام التي يحرص الشعب القبطي على صيامها تقديرًا لمكانة السيدة العذراء مريم، ويمتنع الأقباط عن تناول اللحوم و يكتفون بتناول المأكولات بالزيت فقط، ويسمح في صوم العذراء بتناول الأسماك باعتباره من أصوام الدرجة الثانية، وهناك البعض يمتنع فيه عن أكل الأسماك، ولكن البعض يصومه بزهد وتقشف زائد ويكتفي بتناول المأكولات بدون زيوت.

وصوم السيدة العذراء هو الصوم الذي صامه الرسل أنفسهم، فعندما عاد توما الرسول من التبشير في الهند، فقد سألهم عن السيدة العذراء، قالوا له إنها قد ماتت، وعندما ذهبوا إلى القبر لم يجدوا جسدها، فبدأ يروي لهم أنه رأى الجسد صاعدًا إلى السماء، فصاموا 15 يومًا من أول مسرى حتى 15 مسري، فأصبح عيد العذراء يوم 16 مسرى من التقويم القبطي.