التخطي إلى المحتوى

للدعاء أثر عظيم وكبير على حياة الإنسان والدعاء أمر مهم للغاية في العبادة، لأن الله سبحانه وتعالى يغضب على من لا يسأله، وابن آدم يغضب ممن يسأله، فالدعاء كما قيل هو مخ العيادة وقيل أيضًا أنه العبادة بالكامل، لأن في الدعاء تقرب وتذلل والاعتراف بضعف الإنسان بحاجته لربه عز وجل عظيم القدرة  وقاضي الحاجات،  ويجب على الإنسان أن يكثر من الدعاء ويلح فيه وبشكل خاص في أوقات الضيق والمحن وأن يكون الدعاء في  أوقات منفوحة ومعروفة مثل الثلث الأخير من الليل وعقب صلاة الفجر ويوم الجمعة ويوم عرفة وأيام شهر رمضان والليالي العشر الأواخر من رمضان والعشر الأوائل من ذي الحجة.

دعاء مأثور في وقت الضيق الشديد
دعاء مأثور في وقت الضيق الشديد

الدعاء في الضيق والشدائد

الدعاء هو خط الدفاع الأول عن المؤمن وهو سلاحه في كافة الأوقات وبينت السنة النبوية أهمية وقدر الدعاء ويمكن أن يقوم به الإنسان في أي زمان ومكان وفي الدعاء راحة نفسية لأنه فيه شكوى لما قد يصيبه من هم وكرب وشدة لخالقه عز وجل ويسأله الفرج وقضاء الحاجة ويخرج الإنسان من حوله وقوته  لحول الله وقوته عز وجل، فعلى من يشعر بالضيق والشدة أن يكثر من الدعاء ومن الأدعية المأثورة في وقت الشدائد والواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم  والمأخوذة عن سيدنا يونس وهو:

 لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

فمن دعا به فرج همه وسد دينه وفك كربه وضيقه.

دعاء مأثور في وقت الضيق الشديد

في حالة الضيق الشديد التي قد تصيب الإنسان في حياته ولا يجد من يلجأ إليه فلا ملجأ إلا إلى الله كما دعا سيدنا النبي وقت ضيقه  ودعا الله وشكله حاله حينما قال:

“اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني عن الناس، أنت رب العالمين أنت رب المستضعفين وانت ربي الى من تتركنى إن لم يكن بك عليا غضب فلا أبالي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن ينزل بيا غضبك أو يحل عليا سخطك لك التوبة حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك”

 

دعاء مأثور في وقت الضيق الشديد
دعاء مأثور في وقت الضيق الشديد

فما دعا به أحد إلا وقد فرج همه وفك ضيقه وأبدله بدل العسر يسرًا وبدله من الضيق بالفرج، وهناك أيضًا دعاء عن النبي مأثور دعا به حيث قال:

“اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض فيا حكمك، ناصيَتي بيدِك ماضٍ فيَّ حُكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أوْ علَّمْتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو أنزلته في كتابِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزني وذهابَ هَمِّي”.