التخطي إلى المحتوى

جدة – نرمين السيد – وكانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، قد أكدت الأربعاء الماضى، أن عدم مُساءلة ومُحاسبة دولة الاحتلال ومرتكبى الجرائم ضد الشعب الفلسطينى بات يشكل حماية وحصانة لإفلاتها المُستمر من العقاب ويشجعها على التمادى فى تكريس الاحتلال وتخريب مرتكزات الحل السياسى العادل للصراع.

وحذرت الوزارة – فى بيان صحفى – المجتمع الدولى من مغبة التعامل مع انتهاكات وجرائم الاحتلال ومليشيات المستوطنين وجمعياتهم كأمور باتت اعتيادية مألوفة لأنها تتكرر كل يوم ولا تستدعى توقفا أو وقفة جدية لإدراك حجم المعاناة والألم التى يتكبدها المواطنون الفلسطينيون وأسرهم.

وأكدت أن الشعب الفلسطينى ليس فقط ضحية للاحتلال، وإنما أيضا ضحية مستمرة لازدواجية المعايير الدولية ولتقاعس المجتمع الدولى عن احترام التزاماته والوفاء بمسؤولياته وتنفيذ قراراته الخاصة بالقضية الفلسطينية.

وأدانت الوزارة التصعيد الإسرائيلى الدموى ضد المواطنين الفلسطينيين ومقومات وجودهم السياسى والإنسانى فى أرض وطنهم فلسطين، وممارسة أبشع أشكال القمع والتنكيل والعنف بحقهم فى جميع مناحى حياتهم، سواء فيما يتعلق بعنف الاقتحامات المتواصلة للتجمعات السكانية الفلسطينية والاعتقالات الجماعية العشوائية وترهيب المدنيين الآمنين فى منازلهم بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن والمرضى. إضافة إلى جرائم هدم المنازل والمنشآت والحظائر وتوزيع المزيد من الإخطارات بالهدم كما حصل فى أريحا والخليل والقدس والأغوار وغيرها، أو ما يتصل باعتداءات مليشيات المستوطنين المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين، وإصابة أعداد منهم كما حصل فى بيت لحم ونابلس.

وأكدت الوزارة أن هذا المشهد الاحتلالى الدموى يعمق نظام الفصل العنصرى الإسرائيلى فى فلسطين المحتلة من جهة، ويهدد بإغلاق الباب أمام فرصة تطبيق مبدأ حل الدولتين واستبداله بدوامة لا تنتهى من الصراع والعنف من جهة أخرى.

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر ضحايا جدد لـ قمع الاحتلال فى الضفة الغربية (تفاصيل) على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع مبيدأ وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.