التخطي إلى المحتوى

نشرت صفحة «نسور الروم»، المنبثقة عن كنيسة الروم الأرثوذكس، صورة ليد القديسة مريم المجدلية، بمناسبة احتفالاتها غدًا.

وعلقت على الصورة قائلة: «يد مريم المجدلية منذ ألفي عام، لا تزال على حرارتها كأنها تنبض بالحياة، وهي يدها اليسرى التي حملت الطيب لتدهن به يسوع، وهي محفوظة اليوم في دير سيمونوس بتراس في الجبل المقدس، في أثوس اليونان، وتفيض طيباً بين الحين والآخر، وتجري بواسطتها عجائب كثيرة، وتعيد لها الكنيسة الرومية في 22 يوليو».

No photo description available.

وقال القمص أثناسيوس فهمي جورج، مُدير مدرسة تيرانس للعلوم اللاهوتية، في كتاب «مريم المجدلية، قديسة القيامة: رؤية آبائية»، إنه ذُكرت مريم المجدلية في الكتاب المقدس أربعة عشرة مرة، في ثماني مرات منها ذكرت متصلة بأسماء النساء اللواتي كن يخدمن السيد المسيح، وكانت دائمًا تذكر في الصدارة بين الخادمات اللواتي تبعن الرب وتتلمذن له.

وأضاف: «وفي المرات الخمس التي ذكرت بمفردها كانت مرتبطة بصلب وقيامة رب المجد، وفي مرة واحدة ذكر اسمها بعد اسم العذراء والدة الإله وأختها مريم أم يعقوب ويوسي، لأنه لم يكن من اللائق أن يذكر اسمها قبل اسميهما».

No photo description available.

وتابع: «ففي إنجيل معلمنا متى البشير، هي التي جاءت إلى القبر، عند فجر أول الأسبوع، وذكر في الإنجيل لقاؤها مع الرب وبشارتها بالقيامة، وفي إنجيل معلمنا لوقا البشير هي واحدة من النساء اللواتي تبعن يسوع، والتي أخرج منها سبعة شياطين، وهي واحدة بين النساء اللواتي حملن معهن حنوطًا لدهان جسد الرب، وإنها كانت مع اللواتي قلن هذا للرسل: أي كرزن بقيامة الرب يسوع».

وأكمل: «وفى إنجيل معلمنا مرقس البشير، هي التي كان يسوع قد أخرج منها سبعة شياطين، وهي التي ظهر لها أولًا يسوع القائم من بين الأموات، وفى إنجيل معلمنا يوحنا اللاهوتي البشير وقفت مع أم يسوع عند الصليب، وذكر أيضًا مقابلتها مع يسوع في بستان القيامة، وكرازتها بالقيامة للرسل الأطهار، وهنا تتضح لنا من أن مريم المجدلية كانت امرأة شفاها المسيح من رباطات الشياطين، وتلميذة للرب وتابعة له، وموجودة عند قدمي المصلوب في الساعة الحرجة حيث يمتحن الحب بنيران الألم، وهي أول شاهدة للقيامة».