التخطي إلى المحتوى

تزامنًا مع فتح مراكز الاقتراع في تونس أبوابها في عدد من دول العالم للتصويت علي مشروع الدستور، حسبما أعلنت هيئة الانتخابات التونسية، تواصلت فيتو مع السفير التونسي بالقاهرة، محمد بن يوسف، للإطلاع علي اخر المستجدات بشأن افتتاح مراكز  ومكاتب الإقتراع وامكانية حدوث أي مشاكل.

وبدروه قال السفير التونسي بالقاهرة محمد بن يوسف،أنه يود أن يتوجه بجزيل الشكر للجهات الأمنية في مصر علي دورها  في تجاه تأمين عملية الاستفتاء علي مشروع الدستور، مؤكدًا أن الدور الذي تقوم به تلك الجهات لا يمكن تغافله حيث أنها تفعل كل ما بوسعها لضمان سير العملية الانتخابية بأمان دون الوقوع في أي مشكلات تذكر.

الدستور التونسي

جدير بالذكر أن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها في 44 دولة من أصل 46 حتى  الأن  بينما ينتظر أن تفتح مكاتب تصويت أخرى أبوابها في وقت لاحق، كما هو الحال في الولايات المتحدة وكندا وبعض الدول الافريقية.

وتشير الأرقام إلى أن 349 ألف تونسي يقيمون بالخارج يحق لهم أن يدلوا بصوتهم في الاستفتاء على مشروع الدستور.

وفي حال تم اعتماد مشروع الدستور الحالي بموجب الاستفتاء، فإنه سيحل مكان دستور 2014 الذي يقال إنه أحدث وضعا منقسما في البلاد ووضعها على حافة الأزمة.

ومن أبرز ملامح مشروع الدستور الذي يصوت عليه التونسيون، انتقال البلاد من نظام حكم برلماني إلى آخر رئاسي، وسط آمال بأن يجلب استقرارا سياسا أكبر للبلاد

يذكر أن تونس تمر بأزمة سياسية حادة منذ أن قرر الرئيس سعيد مواجهة الإخوان المسلمين، ممثلين في حزب النهضة، برئاسة راشد الغنوشي، رئيس مجلس النواب السابق، قبل عام.

وحرض حزب النهضة – الإخوان-  على مقاطعة الاستفتاء واعتباره “مسارًا غير قانوني”، بينما ترك الاتحاد العام التونسي للشغل، كبرى النقابات العمالية، حرية القرار لأنصاره.