التخطي إلى المحتوى

كشفت وكالة العراق اليوم، اليوم الجمعة، عن آخر تطورات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة ورئيس الوزراء المقبل. 

ونقلت الوكالة العراقية عن النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، توضيحات آلية اختيار المرشح لرئاسة الوزراء في حال لم يتم التوافق داخل الكتلة الأكبر على مرشح واحد لهذا المنصب.

وأضاف الصهيود أن الخطوة الثانية بعد اختيار رئيس الجمهورية في العراق وتسمية الكتلة النيابية الأكثر عددا المتكونة من الإطار التنسيقي والمستقلين الشيعة، فإن الإطار سيتفق على المرشح الذي سيكلف من قبل رئيس الجمهورية”.

وأضاف أن حسم المرشح لرئاسة الوزراء قد يكون عن طريق آلية الانتخابات خصوصا اذا كان هناك أكثر من مرشح لم يتم التوافق على أحدهم لهذا المنصب”.

وبين أن “الهيئة النيابية للكتلة الأكثر عدداً سيتم من خلالها حسم اسم المرشح لرئاسة الوزراء، حيث ستطرح الأسماء المرشحة لهذا المنصب ويتم اختيار احدها، كما حدث من سيناريو عام 2005 وقد تكون هذه الطريقة شفافة وافضل من اللجوء الى الغرف المظلمة لاختيار شخصية رئيس الوزراء”.

وخلال الفترة الماضية، أكد رئيس المركز العراقي للتنمية الاعلامية عدنان السراج ان اختيار مرشح الإطار التنسيقي لرئيس الوزراء سيكون بعد انتهاء عمل اللجنة المكلفة والموافقة عليه بالتوافق بين قادة الإطار.

وقال السراج وفق الوكالة الوطنية العراقية للانباء نينا، إن اللجنة المكلفة ستختار أحد الشخصيات المقدمة من المستقلين ٢ ومن القوى الناشئة ٢، وعدد آخر من القوى الاطارية لمنصب رئيس مجلس الوزراء ، خلال ٣ ايام ، ثم يكون التوافق عليه من قبل قادة الإطار .

وأوضح أن محمد شياع السوداني يعد من ابرز المرشحين للمنصب لأنه يحظى بدعم اغلب القوى الاطارية و لما يمتلكه من مواصفات قيادة ونزاهة وما قدمه من رؤية مستقبلية لإدارة البلد بالإضافة إلى دعم زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي له.