التخطي إلى المحتوى

مؤخراََ انتشرت فكرة العملات البلاستيكية بين الناس وعلي مواقع التواصل الإجتماعي، فالبنك المركزي المصري قرر طرح فكرة فئة العشرة جنيهات البلاستيكية بوليمر ” الثلاثاء” وأنتجها خطوط إنتاج البنكنوت المطبقة في العالم في العاصمة الإدارية بدار الطباعة الجديدة، وأكد أيضاََ أن الإصدارات السابقة ذات الفئة لم يتم إلغاؤها بل يتم تداولها واستمرار العمل بها وتعاون البنك المركزي مع بيت تصميم عالمي صمم 90% من  عملات الدول علي مستوي العالم.

وهناك بعض العادات التي اعتاد المصريون فعلها مع العملات الورقية القديمة ولكن لا يصح فعلها مع العملة  الجديدة وخاصة العشرة جنيهات الجديدة.

ومحمد عبد العال الخبير المصرفي وصف العملات البلاستيكية الجديدة في مصر بأنها مقبولة ومواكبة للعصر وأكد أيضاََ أن العملة القديمة لم يتم إلغاؤها مرة واحدة ولكن بالتدريج علي فترات، وأكد أن العملة الجديدة تتميز بجمال التصميم ومؤمنة من حيث مخاطر التزوير، ويتم إصدار العملة الجديدة مطلع نوفمبر المقبل والبداية تبدأ من العشرة جنيهات والعشرين جنيه ولكن لم يتم طباعتهم حتي الآن هم تحت مرحلة التطوير والتعديل، والبنك المركزي المصري قال أن ألوان العملات ليست جزء من التصميم ولكنها علامة مائية مشهورة عالمياََ كأحدث تقنيات تأمين العملات المطبوعة.

العملة الجديدة
العملة البلاستيكية الجديدة

وللعملة الجديدة العديد من المميزات وهي :-

  • العملة الجديدة هي أقل قابلية لنقل الميكروبات والفيروسات.
  • وهي مقاومة للمياه والرطوبة.
  • يتم صنعها من مواد صديقة البيئة.
  • عمرها الإفتراضي طويل.
  • قوة تحملها علي عوامل البيئة المضرة
  • ويمكن يعاد تصنيعها
  • تصل لأعلي درجات الأمان من حيث التزوير.
  • تتسم بعلامات مائية متطورة.

العادات التي لا يصح فعلها مع العملات البلاستيكية الجديدة:-

  • الكتابة علي العملة البلاستيكية 

نجد الكثير يكتبون علي العملات الورقية كلمات شعبية وكلمات عشوائية ولكن الأمر أصبح صعب مع العملات الورقية الجديدة لأنها مصنوعة من البلاستيك أو البوليمر لأنها مصنوعة بأعلي المواصفات والمعايير مختلفة عن العملات القديمة وبطابع مبتكر ومتطور وعصري حديث وعليها مسجد الفتاح العليم لأنه أحد المعالم الإسلامية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وعليه تمثال حتشبسوت الذي يعكس الدولة الفرعونية القديمة فهو يربط بين حضارة الأجداد وتطورات الأحفاد وماتوصلو إليه، وتربط العصر الحديث والعصر والتاريخ المصري القديم وحضارة أجدادنا القدماء وتم تصميمه لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.

  • ضد الماء ولا تتأثر بالغسيل 

العملات الورقية الجديدة لا تتأثر ولا تتلف بالماء لأنها مصنعة بمعايير عالمية علي عكس العملات الورقية القديمة عند نسيانها في الملابس وتم غسل الملابس وهي بداخلها نجدها تبللت وترطبت وتلفت تماماََ.

  • عدم الحاجة إلي استبدالها

المادة المصنوعة منها العملة البلاستيكية الجديدة متينة جداََ وغير قابلة للتلف لذلك لا نحتاج لاستبدالها من البنك المركزي بنقود أخري جديدة يسهل صرفها مثل العملة الورقية القديمة عند تلفها من الماء أو الرطوبة نحتاج إلي استبدالها من البنك المركزي.

  • طي أوكرمشة العملة 

لصنع العملة الورقية البلاستيكية من مادة متينة وقوية فلذلك علينا بثنيها بطريقة منظمة ومنسقة ويصعب علينا كرمشتها أو ثنيها  مقارنةََ بالعملة الورقية القديمة التي يسهل كرمشتها وتطبيقها بطريقة عشوائية.

  • لصق العملة بعد تمزقها 

لصنع النقود من مادة قوية كالبلاستيك أو البوليمر  يصعب تلفها ولصقها كالعملات الورقية القديمة التي نلصقها ببلاستر أو شريط لاصق عندما تتمزق أو عند تعرضها للتلف.

وقيل أن منذ عام 1988 تم إصدار العملة البلاستيكية من البلاستيك أو البوليمر من قبل أستراليا فهي تستخدمه الآن وقريباََ ستطلق سلسلة جديدة منها، والبوليمر يستخدم الآن وفقاََ للموقع الرسمي للبنك الدولي في أكثر من 20 دولة في أستراليا وكندا وبابو غينيا الجديدة ورومانيا وفيتنام ونيوزيلندا وفيجي وموريشيوس.