التخطي إلى المحتوى

سلط موقع “وورلد نيوكلير نيوز” الدولي المتخصص في الطاقة النووية، الضوء على موافقة مصر بشكل رسمي، على منح إذن إنشاء الوحدة الأولى لمحطة الطاقة النووية في الضبعة التي تتكون من 4 مفاعلات، على ساحل البحر الأبيض المتوسط، على بعد 320 كيلومترًا غرب القاهرة.

 

وأشار الموقع إلى أن هذا القرار يعد بالغ الأهمية، لأنه يمهد الطريق لبدء أعمال البناء على نطاق واسع فى موقع محطة الطاقة النووية المصرية الأولى، مما يعزز ريادة مصر التكنولوجية فى المنطقة.

 

ونقل الموقع عن أمجد الوكيل، رئيس هيئة المحطات النووية، قوله إن “مصر حفرت اسمها بحروف من ذهب بانضمامها إلى مصاف الدول المنشئة للمحطات النووية، بمنح إذن إنشاء الوحدة النووية الأولى لمحطة الضبعة، بعد أكثر من سبعين عاماً من الانتظار لتحقيق هذا الحلم”.

 

وأوضح الموقع أن إصدار الإذن بانشاء محطة الضبعة للطاقة النووية إلى جانب إعداد حفر أساس الوحدة يعد شرطا لا غنى عنه يكفل الانتقال إلى إطلاق مرحلة الأعمال الإنشائية الرئيسية فى الموقع، مضيفا أن المشروع يعتمد على العقود التي دخلت حيز التنفيذ في 11 ديسمبر 2017، والتي تنص على أن تكون مؤسسة روساتوم الحكومية الروسية للطاقة النووية هي المسئولة عن بناء المحطة وتزويدها بالوقود.

 

وتابع: أن شركة روساتوم ستكون مسئولة أيضا عن تدريب الموظفين وصيانة المصنع خلال السنوات العشر الأولى من تشغيله. كما تم التعاقد مع الشركة لبناء منشأة تخزين خاصة وحاويات لتخزين الوقود النووي المستخدم. 

 

ونقل الموقع أيضا عن أليكسى ليخاتشوف، المدير العام لمؤسسة روساتوم الحكومية الروسية للطاقة النووية، قوله “نعتبر إصدار رخصة بناء الوحدة النووية الأولى حدثًا محوريا بالنسبة لنا لأنه يمهد الطريق لبدء أعمال البناء على نطاق واسع في موقع محطة الطاقة النووية المصرية”.

 

وأضاف: “ستصبح محطة الضبعة للطاقة النووية أول محطة من هذا الجيل في القارة الإفريقية، وستوفر للبلد أساسًا لتعزيز ريادته التكنولوجية في المنطقة”. 

 

 وواصل: “ستبني روساتوم محطة كهروذرية حديثة وموثوق بها تعمل بمفاعلات VVER-1200 من الجيل المبتكر 3+ التي تتوافق مواصفاتها مع جميع متطلبات السلامة الدولية، وأظهرت فعاليتها خلال التشغيل في روسيا”.