التخطي إلى المحتوى

سلطت صحف القاهرة الصادرة اليوم الجمعة، الضوء على تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن مصر تسير على الطريق الصحيح بإرادة وطنية صلبة لا تبتغي إلا المصلحة العامة، مبرزة مظاهر احتفال المصريين بذكرى ثورة 30 يونيو، كما تابعت الصحف توالي برقيات ورسائل التهنئة للرئيس السيسي من قيادات مصرية وعربية على ذكرى الثورة.

كما تابعت الصحف وقائع الزيارة المهمة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي إلى الجزائر، حيث ترأس ونظيره الجزائري أيمن بن عبدالرحمان، منتدى الأعمال المصري الجزائري، كما التقى مدبولي مع الرئيس، عبدالمجيد تبون، بقصر الرئاسة.
 

واهتمت الصحف – كذلك – بالتحضيرات التي تقوم بها مصر لاستضافة الدورة الـ27 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27)، حيث عقدت وزيرة الدولة للهجرة السفيرة نبيلة مكرم، ووزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد، لقاء مع عدد من شباب المصريين الدارسين بالخارج، المتخصصين في مجال الطاقة المتجددة والخضراء والهيدروجين الأخضر، عبر الفيديوكونفرانس، كما ركزت على لقاء وزير الموارد المائية والري الدكتور محمد عبدالعاطي، أمس، مع الأمير خايما دى بوربون، مبعوث مملكة هولندا للمناخ.
 

وفي التفاصيل، أفردت صحف القاهرة صفحاتها الرئيسية والداخلية لنقل كلمة الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى التاسعة لثورة الثلاثين من يونيو، حيث شدد على أن مصر تسير على الطريق الصحيح بإرادة وطنية صلبة لا تبتغي إلا المصلحة العامة ولا تضع نصب أعينها إلا تطلعات الشعب نحو الحياة الكريمة والمستقبل الآمن المزدهر، مشيرا إلى أنه كما عبرت مصر الصعاب على امتداد تاريخها العريق؛ فإن ثقته كاملة بأنها ستعبر الأزمات الدولية الراهنة بانعكاساتها المحلية، وستواصل بلا توقف مسيرتها نحو بناء الدولة المتقدمة والوطن الآمن والمجتمع المستقر النابض بالحياة، وهي الآمال الكبرى التي يتطلع إليها المصريون وأتطلع إليها معهم، وسيكون التوفيق بإذن الله حليفنا.
 

وأوردت الصحف تأكيد الرئيس السيسي أن ثورة 30 يونيو المجيدة تمثل لحظة فارقة في تاريخ الوطن الغالي.. لحظة اختار فيها المصريون المستقبل الذي يرتضونه لأبنائهم وأحفادهم، واختاروا فيها الدولة المدنية الحديثة بهويتها المصرية الوطنية المتسامحة والمنفتحة على العالم، لحظة أعلن فيها المصريون للعالم أجمع أن هدوءهم لم يكن إلا قوة، وصبرهم لم يكن إلا صلابة، وتسامحهم لم يكن إلا حكمة متصالحة مع الزمن.
 

وأشارت الصحيفة إلى قول الرئيس السيسي: “في ثورة الثلاثين من يونيو كان صوت مصر هادرا ومسموعا، يقول إنها أكبر من أن تختطف وأعظم من أن يتصور أحد أن بمقدوره خداع شعبها العريق، وعلى مدى أيام هذه الثورة الخالدة كتب المصريون لأنفسهم على اتساع مدن مصر وقراها دستورا مباشرا نابعا من ضميرهم الشعبي عنوانه أن مصر للمصريين ومصيرها لا يقرره سوى أبنائها المخلصين”.

وفي السياق، ذكرت صحيفة (الأهرام) أن السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، أكدت أن الشعب المصرى لا يزال يواصل مواجهته التحديات بمعدنه الأصيل الذي لا يصدأ، في كل ميادين البناء والتنمية، لصنع الأمل والمستقبل الآمن له وللأجيال القادمة.
 

وأضافت الصحيفة أن السيدة انتصار قالت – في تدوينة أمس الخميس، على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) – “في مثل هذا اليوم منذ تسع سنوات، انحنى العالم احترامًا لإرادة الشعب المصري، الذي قال كلمته بصوت مسموع في جميع أنحاء البلاد، ليضرب أعظم معاني المثابرة والثبات في حماية الوطن والولاء والانتماء إليه بالقول والفعل”.

في حين ذكرت صحفية (الجمهورية) أن شيخ الأزهر الشريف فضيلة الدكتور أحمد الطيب، تقدم بالتهنئة إلى الرئيس السيسي والشعب المصري، بمناسبة ذكرى الثورة، داعيا – في بيان أصـدره – إلى ضـرورة استمرار التكاتف والتلاحم الشعبي واصطفاف المصريين ًجميعا صفا واحدا خلف قيادته الحكيمة، وقواتهًّ المسلحة الباسلة، ومؤسساته الوطنية الساهرة على أمنه وأمانه، خاصة بعد ما تحقق من إنجازات كبرى ومشاريع وطنية هائلة.
 

كما نقلت الصحيفة عن قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تأكيده – خلال عظة اجتماع الأربعاء الأسبوعي والذي عقد في الكنيسة المرقسية بالإسكندرية – أن ثـورة 30 يونيو أنقذت مصر من سنة مظلمة سبقتها من الفوضي، وأن مصر مباركة بزيارة العائلة المقدسة لها وكرازة مرقس الرسول بها.
 

كما أبرزت صحيفة (الشروق) تهنئة رئيس البرلمان العربي عادل العسومي، الرئيس السيسي، ونظيره المصري، بذكرى ثورة يونيو، مشيدا بالإنجازات التي ترتبت على هذه الثورة، والتي ساهمت في بناء جمهورية مصرية ومرحلة جديدة من الاستقرار والبناء والعطاء في ظل قيادة الرئيس السيسي من أجل تحقيق التنمية المنشودة ومواجهة جميع التحديات.
 

ونقلت الصحيفة -عن بيان أصدره رئيس البرلمان العربي-: إن ثورة 30 يونيو أصبحت علامة فارقة في تاريخ مصر والمنطقة العربية حيث ساهمت بشكل كبير في إنقاذ مصر والمنطقة برمتها من الفوضى والانهيار، خاصة في ظل الدور المحوري الذي تلعبه مصر في خدمة القضايا العربية وجهودها لتعزيز التضامن العربي على جميع الأصعدة، متمنيا من المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة التاريخية على مصر بالخير والأمن والرخاء.
 

ونقلت الصحيفة – كذلك – تهنئة قيادات عمالية، الرئيس والدولة بكل مؤسساتها بذكرى 30 يونيو، مؤكدين أنه بفضل تلك الثورة التي فتحت باب التنمية لبناء الجمهورية الجديدة، تسير الدولة المصرية في طريق النصر والنجاح رغم التحديات.
 

أما صحيفة (الأخبار)، فقد تابعت احتفالات المصريين بذكرى ثورة 30 يونيو، ونقلت مظاهر الفرحة في شوارع “مصر المحروسة”، حيث أقيمت احتفالات وكرنفالات ومسيرات شبابية وعلت الأغاني الوطنية وسط عروض فنية وماراثونات رياضية في مختلف المحافظات.
 

وذكرت صحيفة (الأخبار) أن شوارع القاهرة والجيزة شهدت تواجداً أمنياً مكثفاً لتأمين الاحتفالات، حيث اتخذت الأجهزة الأمنية أقصى إجراءات التأمين لبث الطمأنينة في نفوس المواطنين، كما انتشر أفراد الأمن بطول الكورنيش وعلى ممشى “أهل مصر”، كما عززت قوات الشرطة من تواجدها في الأماكن الحيوية بميادين التحرير وعابدين ورمسيس إلى جانب قيام أفراد المرور بتسيير الحركة المرورية أمام السيارات والمواطنين، كما تواجد أفراد الشرطة النسائية.
 
وفي سياق الزيارة المهمة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي إلى الجزائر، نشرت صحفية (الأهرام) استقبال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أمس الخميس، بقصر الرئاسة، الدكتور مصطفى مدبولى، بحضور أيمن بن عبدالرحمان، الوزير الأول للجمهورية الجزائرية، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولى، والسفير مختار وريدة، سفير مصر لدى الجزائر. واستهل الرئيس تبون اللقاء بالتأكيد على ما يربط الجزائر بمصر من علاقات أخوية وطيدة، مضيفاً: أن تجارب البلدين معاً كلها تجارب قوية وإيجابية.
 

وذكرت الصحيفة أن مدبولي نقل تحيات الرئيس السيسي للرئيس تبون، وتهنئته لقيادة وشعب الجزائر الشقيقة بمناسبة قرب حلول الذكرى الستين لاستقلال الجزائر، وتمنياته بدوام التقدم والازدهار والاستقرار للجزائر في عهد الرئيس تبون.
 

ولفتت (الأهرام) إلى أن رئيس الوزراء أعرب عن اعتزازه بالتشرف بزيارة مقام الشهيد، واستحضاره خلالها ليس فقط جلال تضحيات شهداء الجزائر الأبرار في حرب التحرير، وإنما أيضاً تضحياتهم الغالية على قلوب المصريين في حرب 73، التي شارك فيها جنود جزائريون إلى جانب أشقائهم المصريين في حرب أكتوبر المجيدة.

كما تابعت الصحف وقائع منتدى الأعمال المصري الجزائري، بمشاركة مدبولي ونظيره الجزائري، لمناقشة زيادة التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، وذلك على هامش اجتماعات اللجنة العليا المصرية الجـزائـرية التي عقدت على مدار اليومين الماضيين في العاصمة الجزائرية.
 

ونقلت صحيفة (الأخبار) تأكيد رئيس الوزراء أن مصر تولي منتديات الأعمال اهتماماً خاصاً بهدف إطلاق مناخ استثماري أفضل، مشددا على العمل على إفساح المجال للقطاع الخاص للمساهمة في تحقيق التنمية في ظل الظروف العالمية والأزمات الجلل التي تواجه الاقتصاد العالمي.
 

وذكرت الصحيفة أن مدبولي قال “نحرص على التعاون مع الدول الشقيقة والتباحث مع القطاع الخاص لزيادة النمو والإنتاجية”، مشيرا إلى أن “مصر والجزائر توصلتا إلى تفاهمات لزيادة التبادل التجاري ونتطلع لتسيير خط ملاحي بين البلدين لتيسير حركة التجارة”.
 

ونسبت الصحيفة إلى أيمن بن عبدالرحمان القول إن قائدي البلدين (الرئيس عبد المجيد تبون والرئيس عبد الفتاح السيسي) حريصان على زيادة العلاقات الاقتصادية بين البلدين وزيادة الاستثمارات والتبادل التجاري، مضيفا أن مصر من أهم شركاء الجزائر في مجال الاستثمار والتجارة، مشيرا إلى أن قانون الاستثمار الجديد يتيح فرصا جديدة للمستثمرين في كل المجالات.