التخطي إلى المحتوى
جدة – نرمين السيد – حذرت نجاة رشدى نائبة المنسق الخاص والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشئون الإنسانية فى لبنان، من أن الأزمة فى لبنان أصبحت تمس كل شخص فى كل مكان عبر البلاد خاصة مع انعكاسات الحرب فى أوكرانيا والتى طالت أثارها سواء فيما يتعلق بأسعار الوقود أو الوضع الغذائى.

وقالت رشدى – فى مؤتمر صحفى اليوم الجمعة فى جنيف -، إن النساء فى لبنان تتحملن الأثار الأكبر للازمة متعددة الطبقات فى لبنان.

وأضافت مسؤولة الامم لمتحدة أن مايصل إلى 2.2 مليون شخص من الفئات الضعيفة فى لبنان وحوالى 86 ألفا من المهاجرين و200 ألف لاجئ فلسطينى إضافة إلى 1.5 مليون لاجئ سورى بحاجة عاجلة إلى مساعدات إنسانية للطوارئ، مشيرة إلى أنه ليس بإمكانهم الوصول إلى الخدمات الصحية والكهرباء والتعليم والمياه وأيضا الخدمات المنقذة للحياة.

وقالت مسؤولة الأمم المتحدة إن المستشفيات فى لبنان تعانى من نقص حاد فى الإمدادات الطبية ونقص فى الوقود إضافة إلى أن أكثر من 40 % من الأطباء اللبنانيين و30% من الممرضين والممرضات قد غادروا منذ بداية الأزمة الاقتصادية هناك وحذرت رشدى من أن العنف القائم على نوع الجنس والاستغلال الجنسى فى ارتفاع، كما أن الأمم المتحدة تلقت تقارير عديدة من أن النساء والأطفال لايشعرون بالأمان فى الأماكن العامة مثل الشوارع، والأسواق وحتى عندما يستخدمون وسائل المواصلات العامة.

وقالت المنسقة الأممية إن الأمم المتحدة وفى ظل أزمة الوقود القائمة قامت بدعم أكثر من 600 مرفق صحى ومحطة مياه فى لبنان وذلك لضمان استمرار تقديم الخدمات المنقذة للحياة للأشخاص الأكثر ضعفا وضمان استمرار الخدمات الأساسية فى أنحاء لبنان.

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر الأمم المتحدة: 3 ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات عاجلة فى لبنان على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع مبيدأ وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.