التخطي إلى المحتوى

تستمر الأحزاب والقوى السياسية فى الاستعداد للمشاركة فى الحوار الوطنى، الذى دعا له الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال إفطار الأسرة المصرية، وتنطلق أولى جلساته الأسبوع المقبل.

وقال اللواء سيف الإسلام عبدالبارى، رئيس حزب «مصر بلدى»، إن الحزب قدّم رؤيته إلى الأكاديمية الوطنية للتدريب، بشأن عملية إدارة الحوار الوطنى، التى شملت مناقشة جميع القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التى تهم المواطنين.

من جهته، قال أحمد الفضالى، رئيس حزب «السلام الديمقراطى»، رئيس تيار الاستقلال، إن الحوار الوطنى سيسهم، بلا شك، فى معالجة العديد من القضايا ومناقشة ملفات كثيرة، والتوصل لحلول للكثير من الأزمات وإنهاء الخلافات السياسية واحتواء وجهات النظر المختلفة، لافتًا إلى أن الحوار هو الحل لتوحيد وجهات النظر.

وأضاف رئيس حزب «السلام الديمقراطى»: «من خلال الحوار يمكننا الوصول إلى أفضل طريقة للإدارة ومواجهة المشكلات، واعتبر التحاور أفضل طريق لجعل أغلب القوى السياسية تقف على أرضية واحدة».

وأوضح: «ليس هناك من يريد أن يستمع- فقط- إلى المعارضة لينفذ رؤيتها أو يستمع إلى السلطة لينفذ رؤيتها، بل نريد جميعًا الاستماع إلى كل وجهات النظر، وفى النهاية سنصل إلى رؤية توافقية تهدف إلى حل المشكلات التى نعانى منها، وتعمل على تحسين الأوضاع المعيشية لجميع المواطنين».

بدوره، قال الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إنه من الضرورى أن يكون الحوار الوطنى شاملًا، مؤكدًا أن الحوار وسيلة من وسائل التحول الديمقراطى.

ودعا نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، جميع القوى المشاركة فى جلسات الحوار، إلى الاجتهاد والتركيز حتى لا يتحوّل الحوار إلى «مكلمة»، وعلينا أن نطرح رؤى بناءة لتحقيق مصلحة الوطن، وأضاف: «الحوار يفرض مسئوليات على الجميع، وعلينا جميعًا العمل لإيجاد حلول للمشكلات التى تواجهنا، من خلال التفاعل مع المقترحات والتوصيات وجعلها قابلة للتنفيذ».