التخطي إلى المحتوى

يواصل مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، فعاليات مبادرة متميزة تحت عنوان «أنت غال علينا»؛ لسماع الشباب، وتقديم الدعم النفسي لهم والتواصل البناء معهم، بما يعينهم على حل مشكلاتهم وتجاوز تحدياتهم.

كما أكد المركز أنه يجيب عن أسئلة الجمهور على مدار الساعة، من خلال الهاتف أو الرسائل النصّية ويقدِّم باقة علمية متنوعة من الرسائل والحملات التوعوية، والإرشادات الفقهية، والنسائم الدعوية، والدورات التدريبية؛ في إطار سعيه الدءوب لضبط الفتوى، ونشر الوعي المجتمعي الصحيح، وتأهيل المقبلين على الزواج، ولم شمل الأسرة المصرية، من خلال عدة طرق وهي كالآتي:

▪️صفحة مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على فيسبوك (https://www.facebook.com/fatwacenter)

▪️موقعنا الإلكتروني: (http://www.azhar.eg/fatwacenter)

▪️صفحة مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على تويتر: 
https://twitter.com/fatwacenter?t=SzyrlChwBO-yMw0jF0sOtA&s=09

▪️صفحة مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على إنستجرام: 
https://instagram.com/fatwacenter?igshid=YmMyMTA2M2Y=

▪️تطبيق الفتاوى لخاص بالمركز: 
www.azhar.eg/fatwacenter/fatwarequest).

▪️رابط تسجيل وحدة لم الشمل: 
https://www.azhar.eg/fatwacenter/%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D9%84

▪️رابط التسجيل في دورات تأهيل المقبلين على الزواج:
https://www.azhar.eg/fatwacenter/التوعية-الأسرية-والمجتمعية?fid=2

وأيضا عبر هاتف رقم: 19906 بسعر المكالمة العادية، في أوقات العمل الرسمية، وعبر رسائل فيسبوك الخاصة على مدار الساعة.

كان مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية قد حرص على توضيح عدة رسائل وأحكام شرعية المتعلقة بظاهرة الانتحار بعد انتشارها بين الشباب عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك على النحو التالي:

– حفِظَ الإسلام النَّفسَ، ووضع لهذه الغاية العُظمى منظومة تشريعية مُتكاملة، تقيم مجتمعًا سويًّا فاضلًا.

– حياة الإنسان ملك لخالقه سبحانه، والاعتداء على حقّه في الحياة جريمة نكراء من أكبر الكبائر، سواء أكان الاعتداء من الإنسان على أخيه الإنسان، أو من الإنسان على نفسه بالانتحار.

– قتل النفس التي حرّم الله كبيرة من أبشع الجرائم، غلّظ عليها الإسلام العقوبة؛ فقال سبحانه: {مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسَۢا بِغَيۡرِ نَفْسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتْهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنْهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسرِفُونَ}. [المائدة: 32]

وقال سبحانه عن جريمة الانتحار: {…وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا . وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا . إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا}. [النساء: 29 -31]

– الالتزام بالدين ومعرفة الشرع وعاقبة الكبائر يحجز الإنسان عن الجرائم التي عدّها الإسلام من كبائر الذنوب، وجهالة الدين وغياب الوعي والضمير من أسباب الجرأة على حدود الله وحقوق الناس، وفاعل هذه الجرائم البشعة مُتجرد من كل قيم وتعاليم الدين بل والإنسانية.

– لا توجد محنة في الدنيا تُبرر إزهاق الإنسان روحه، أو أن يعتدي على غيره، بل لكل مِحنة سبيل فرج، وبعد العسر يأتي من الله اليسر، والدنيا دار ابتلاء ومكابدة، والعبد مأمور بالصّبر والعمل، وموعود بالفوز والجنّة، إذا توكّل على ربّه وأحسن الظَّنَّ فيه وأخذ بالأسباب المشروعة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.