التخطي إلى المحتوى

من جهله يبخل على أهله.. مثل شعبي وصفت به سيدة داخل أروقة محكمة الأسرة الظروف المعيشية التي تعيش فيها، وفسرت بها سبب رغبتها في إنهاء حياتها الزوجية بعد زواج دام 4 سنوات، وأسفر عن إنجاب طفل عمره 3 سنوات.

وقالت “أسماء” زوجة في مقتبل العشرين من عمرها: “اتخطبت لتاجر محلات جملة منذ 5 سنوات، وخلال فترة الخطوبة كنت ألاحظ أنه حريص جدًّا، وكنت أبرر ذلك بسبب الضغوط المادية التي يمر بها لتجهيز الشقة، فعلى سبيل المثال عندما خرجت أنا وهو ووالدته وأمي لشراء العفش لم يعزمنا علي أي شيء حتى لو كوب ماء، وأثناء شرائنا للذهب المتفق عليه كنت أطلب من شقيقي الذهاب وشراء العصير كي لا يحاسب هو على تكلفته”.

وأضافت: “بعد الزواج، اكتشفت أنه بخيل جدًّا، رغم أن ظروفه المادية مستقرة، يعطيني 30:50 جنيها في اليوم لشراء كل مستلزمات المنزل اليومية، وعندما سألته كيف أستطيع شراء كل مستلزمات المنزل بـ50 جنيها فقط، يقول لي “مدي رجلك على قد لحافك”، قلت له “المصروف دا ميجبش غير علبة جبنة”، رد قائلًا: “مفيش مشكلة نأكل جبنة صبح وليل غيرنا مش لاقي”.

واستكملت قائلة: “بعد إنجاب طفلي رفض شراء ملابس له واكتفى بالملابس التي أعطاها لي أشقائي، ورفض شراء ملابس جديدة له، ومنذ زوجنا لم يشتر لي أي ملابس جديدة، كما طالبته برغبتي في شراء طقم أو ترنج للعيد كان يرفض، وعندما لاحظ أهلي هيئتي التي يظهر عليها الفقر والذل، قرر والدي تخصيص راتب شهري للإنفاق منه على نفسي”.

 

دعوى نفقة

واختتمت قائلة: حاولت كثيرا تغيره لكن الطبع يغلب التطبع، كما اشتكيت لأهلي وأهله أكثر من مرة من بخله، ردت والدته قائلة: “إنتي عايزة يعمل معاكي إيه ما هو بيصرف عليكي أهو، هو طمع وإسراف وخلاص”، تعبت من حياة الفقر والقحط وحياة الذل والمهانة وقلة الحيلة، طلبت منه الانفصال ورفض، فقررت رفع دعوى نفقة أمام محكمة الأسرة زنانيري، لإجباره على الإنفاق عليا وعلى ابنه بحدود المعقول والمطلوب وبما يتفق مع مكسبه ومع متطلبات الحياة”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.