التخطي إلى المحتوى

جدة – نرمين السيد – ووفقًا بوكالة “رويترز”، أقرت حكومة الرئيس نجيب بوكيلى لأول مرة ما كان من المفترض أن يكون إجراءً لمدة 30 يومًا فى أواخر مارس بعد ارتفاع معدل جرائم القتل فى الدولة الواقعة فى أمريكا الوسطى.

وصوت المشرعون بأغلبية ساحقة على تمديد الإجراء لشهر آخر ابتداء من 25 يونيو، حيث تم تمرير التمديد بأغلبية 67 صوتًا لصالحه من أصل 84، مقابل 15 ضده، مما يمنح قوات الأمن سلطات إضافية لمحاربة العصابات.

وقال كريستيان جيفارا رئيس حزب الأفكار الجديدة الذى يتزعمه الرئيس يوم الاثنين: “نحن مصممون على دعم ليس فقط (تمديد) لمرة اخرى ولكن بقدر الأهمية بناء على طلب الحكومة لأن هذا هو ما يطلبه الناس”.

تظهر استطلاعات متعددة أن 70% من شعب السلفادور يؤيد الإجراءات الحكومية الحالية للحد من جرائم العصابات، حيث تم تمديد حالة الطوارئ مرتين فى السابق لمدة شهر واحد.

وأظهرت بيانات رسمية أن قوات الأمن اعتقلت فى الأشهر الثلاثة التى انقضت منذ بدايتها، أكثر من 41 ألفًا و300 شخص، بينهم 1190 قاصرًا، بزعم انتمائهم إلى العصابات أو التعاون معها.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن 18 شخصا على الأقل لقوا حتفهم فى حجز الشرطة بحلول أواخر مايو.

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر إجراء عاجل من حكومة السلفادور للمرة الثالثة بشأن العصابات على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع مبيدأ وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.