التخطي إلى المحتوى

أعلن رئيس وزراء سريلانكا، اليوم الأربعاء، عن انهيار اقتصاد بلاده، وذلك حسبما أفادت شبكة وقناة سكاي نيوز عربية في نبأ عاجل.

 وسبق أن أعلن رئيس وزراء سريلانكا، رانيل ويكريميسينجه، عن نفاد البترول في البلاد.

وتعاني دولة سريلانكا، من نشوب احتجاجات وأعمال عنف بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يمر بها البلد الأسيوي، في الفترة الأخيرة.

وتوقفت حركة النقل العام وخلت المكاتب من العاملين في شهر مايو الماضي،  في سريلانكا جراء إضراب وطني بدأ للمطالبة باستقالة الحكومة التي تواجه أزمة اقتصادية خطيرة.

ولبى ملايين العمال دعوة النقابات، مما منع كل القطارات تقريبًا من التحرك. كما توقفت الحافلات الخاصة وتجمع العمال أمام مصانعهم ورفعت أعلام سوداء في جميع أنحاء البلاد تعبيرًا عن الغضب ضد الحكومة.

وقال الزعيم النقابي رافي كوموديش: “يمكننا تحديد أخطاء سياسة الرئيس التي أدت إلى الحالة البائسة لاقتصادنا…. عليه أن يرحل”.

تفاقم الفقر
أدى انقطاع التيار الكهربائي ونقص الغذاء والوقود والأدوية لعدة أشهر إلى تفاقم الفقر في الجزيرة وإلى تظاهرات كبيرة للمطالبة باستقالة الحكومة.

وأكد الرئيس جوتابايا راجاباكسا مرات عدة أنه لن يتنحى على الرغم من تصاعد الاحتجاجات واعتصام أمام مقر إقامته منذ اكثر شهر تقريبًا.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على آلاف الطلاب الذين حاولوا دخول البرلمان الوطني بعد تأجيل جلسته.

اندلعت الأزمة الاقتصادية وهي الأسوأ منذ استقلال البلاد في 1948 بعد أن أدى وباء كورونا إلى انخفاض كبير في عائدات السياحة والتحويلات المالية من المغتربين.

ولأنها غير قادرة على تسديد ثمن واردات الوقود، فرضت الإدارات الحكومية قطع التيار الكهربائي يوميا لتقنين الكهرباء بينما تتشكل طوابير طويلة خارج محطات الوقود لشراء البنزين والكيروسين.

وتعاني المستشفيات من نقص الأدوية الحيوية.

ووجهت الحكومة نداء إلى مواطنيها الذين يعيشون في الخارج لتقديم تبرعات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.