التخطي إلى المحتوى

أكدت الوكالة الدولية للطاقة IEA إن مصادر الطاقة المتجددة توفر فرصًا للتنمية الإقليمية كما تخلق فرصا صناعية جديدة في الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية والمعادن الحيوية.

وقال فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، إن أزمة الطاقة دفعت نحو اقتصاد طاقة عالمي جديد ناشئ يوفر مستقبلًا أكثر تفاؤلاً لأفريقيا، مع إمكانات هائلة للطاقة الشمسية ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى لدعم تنميتها. 

وأضاف المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية أنه نظرًا لكون إفريقيا موطنًا لـ 60٪ من أفضل موارد الطاقة الشمسية – الرخيصة – في العالم، فهناك حاجة «فورية ومطلقة» لتوفير «طاقة حديثة وبأسعار معقولة لجميع الأفارقة» ويمكن تحقيقها بحلول نهاية العقد سنويًا تكلفة استثمارية قدرها 25 مليار دولار، وهو نفس المبلغ المطلوب لبناء محطة غاز طبيعي مسال واحدة جديدة كل عام، أضاف بيرول. 

وأوضح فاتح بيرول أن هذه الاستثمارات تهدف إلى زيادة قدرة القارة على الصمود في مواجهة فقر الطاقة وانعدام الأمن الغذائي بشكل أساسي، موضحًا أنه على رغم من أن إفريقيا تساهم بأقل من 3٪ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالطاقة في العالم، فإن القارة هي واحدة من أكثر المناطق تضررًا من تغير المناخ والأزمات العالمية ذات الصلة، على سبيل المثال خلال الوباء، فقد 25 مليون أفريقي إمكانية الحصول على الكهرباء. 

على الجانب المشرق، يمكن لموارد القارة أن تسمح لها بتوفير طاقة عالمية ويمكن الوصول إليها لجميع الأفارقة. لكن تقرير وكالة الطاقة الدولية أشار إلى أن مثل هذا العمل الفذ يتطلب إرادة سياسية حقيقية من الحكومات الأفريقية.

أكثر من 5 تريليون متر مكعب من احتياطيات الغاز الطبيعي الأفريقية غير المستغلة يمكن وفقًا لوكالة الطاقة الدولية تنشيط صناعات الأسمدة المحلية والصلب والأسمنت وتحلية المياه. 

جادلت وكالة الطاقة الدولية، إذا تم تنفيذها بشكل صحيح، فإن مشاريع استغلال الغاز هذه يجب أن تكون قادرة على إنتاج 90 مليار متر مكعب إضافية، ومن المتوقع أن تزيد حصة القارة في الانبعاثات العالمية إلى 3.5٪ فقط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.