التخطي إلى المحتوى

جدة – نرمين السيد – وقال الدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفنى، فى بيان، اليوم الثلاثاء، إن مراكز التميز نموذج جديد يطبق بمدارس التعليم الفنى بمصر وفق النظام الألمانى، وسيسير بمنهجية الجدارات التى تم تطويرها، مشيرا إلى أن تعاون الوزارة وشركات القطاع الخاص والوكالة الألمانية للتعاون الدولى (GIZ) لإنشاء مركز تميز قطاع الصناعات الهندسية يأتى فى إطار استراتيجية الوزارة نحو تطوير التعليم الفنى، والتى ترتكز على تحسين الجودة، من خلال إنشاء هيئة مستقلة لضمان الجودة والاعتماد فى مجالات التعليم الفنى (إتقان)، وتبنى مناهج دراسية قائمة على منهجية الجدارات، بالإضافة إلى تحسين مهارات المعلمين، من خلال إنشاء أكاديمية لتدريب معلمى التعليم الفنى، ومشاركة أصحاب الأعمال فى تطوير التعليم الفنى، وتغيير الصورة النمطية عن التعليم الفنى.

وأكد مجاهد أن المركز يضم ثلاث مهن فى قطاع الصناعات الهندسية، وهى تشغيل معادن، وصيانة ميكانيكية، وكهرباء التحكم الصناعى.

من جهته، أشار الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفنى ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، إلى جهود الوزارة نحو توفير بيئة تعليمية متميزة لطلاب التعليم الفنى وسعيها الدائم نحو إعداد عمالة فنية مدربة ومؤهلة للالتحاق بسوق العمل؛ وذلك عن طريق توفير عدد من المسارات التعليمية بمدارس التعليم الفنى بما يتناسب مع قدرات وميول الطلاب، فيمكن لخريجى الإعدادية الالتحاق بمدارس التعليم الفنى الصناعية أو التجارية أو الزراعية أو الفندقية، كذلك يمكنهم الالتحاق بمدارس التعليم الفنى المطبقة لنظام التعليم المزدوج، أو مدارس التكنولوجيا التطبيقية أو مراكز التميز.

وأشار بصيلة، إلى أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتفهم الوزارة لمتطلبات القطاع الخاص، وإتاحتها لسبل تعاون عديدة مع الشركات فى مختلف المجالات الصناعية، والزراعية، والتجارية، والفندقية.

ومن جانبه، قال المهندس محمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية، إن الغرفة تؤمن بشكل كبير بأهمية العمالة الفنية وضرورة إيلاء الكثير من الاهتمام إليهم، وعليه فقد شاركت الغرفة بإنشاء مركز قطاع الصناعات الهندسية بمدرسة زين العابدين الثانوية الصناعية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، وعدد من الشركاء الصناعيين، ويعد هذا المركز باكورة مراكز التميز التى تأمل الغرفة أن ينتشر فى كل محافظات مصر لخدمة الصناعة، وأختتم، مشيرا إلى احتواء المركز على ورش تدريبية على أعلى مستوى؛ لتدريب الطلاب على المعدات والآلات التى تستخدمها الشركات بالواقع؛ لضمان تخريج عمالة فنية مدربة ومؤهلة على أعلى مستوى.

وأكد أندرياس أدريان، منسق قطاع التعليم الفنى وسوق العمل بالوكالة الألمانية للتعاون الدولى (GIZ)، أهمية مراكز التميز، موضحا أن مشاركة القطاع الخاص الفاعلة فى عمليات التعليم الفنى وملكيته لها هى مفتاح نجاح خريجى المدارس الفنية، لهذا السبب، تهدف (GIZ) إلى دمج شركات القطاع الخاص فى إدارة مركز التميز وكذلك فى عمليات التدريس والتعلم.

وقال طارق على، الرئيس التنفيذى لشركة سيمنس موبيليتى فى مصر إن الشراكة بين القطاع العام والخاص تمثل ركيزة أساسية للتنمية المستدامة فى مصر، ليس فقط على المستوى الاقتصادى، ولكن أيضا فى القطاع الخدمى والتنموى، مشيرا إلى أنه ينبع إلتزام سيمنس موبيليتى بقطاع التعليم الفنى من سعيها الدائم نحو المشاركة فى تقديم قيمة مضافة حقيقية للمجتمع المصرى، وأن سيمنس موبيليتى تنفذ حاليا عددا من كبرى مشروعات النقل والمواصلات فى مصر، وهى مشروعات طموحة وعملاقة على مستوى المنطقة العربية وقارة أفريقيا والتى تتطلب عمالة كثيفة ومدربة.

ونوه المهندس محمود على، المدير التنفيذى لشركة (دى أم جى مورى)، إلى إيمان الشركة بأهمية العمالة الفنية، ودورها الفعال فى تنمية الصناعات، وأكد على ضرورة إعداد وتأهيل تلك العمالة بشكل يتوافق مع مستجدات سوق العمل، وضرورة إمدادهم بأحدث المعلومات والتدريبات بشكل دورى لمواكبة ما يواجهه العالم من تغيرات تكنولوجية وصناعية مستمرة.

وأعرب الدكتور نادر رياض، الرئيس التنفيذى لشركة بافاريا، عن فخر الشركة بمشاركتها فى عملية تطوير التعليم الفنى، الذى تقوم به وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، مشيرا إلى سعى الشركة الدائم فى المساهمة فى خدمة المجتمع المصرى فى العديد من القطاعات، ويأتى قطاع التعليم الفنى فى مقدمتهم؛ لما له من دور فعال ومؤثر فى تنمية الصناعات والاقتصاد المصرى.

واستهل المهندس علاء أبو فريخة، رئيس قطاع الصناعات بشركة طنطا موتورز، كلمته مشيدا بما تقوم به الدولة المصرية من مشروعات عملاقة فى جميع المجالات، وإتاحتها لسبل جديدة ومتنوعة للتعاون بين القطاعين الخاص والعام، وعليه تسعى شركة طنطا موتورز للمشاركة فى تطوير منظومة التعليم الفنى، وتحسين كفاءة مهارة خريجى مدارس التعليم الفنى، حتى يواكبوا المستويات العالمية، ويكونوا قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل المحلى والدولى فى مختلف التخصصات.

وقال رأفت سمير الخناجرى، الرئيس التنفيذى للشركة المصرية لتغذية السيارات، إن استراتيجية صناعة السيارات تعمق الاعتماد على المكون المحلى فى التصنيع، والدخول فى أجزاء أكثر تعقيدا، وعليه فقد حرصت الشركة على المشاركة فى إنشاء مركز تميز قطاع الصناعات الهندسية بمدرسة زين العابدين الثانوية الصناعية، وكما تحرص الشركة على تسخير كل إمكانياتها، واغتنام كل الفرص الممكنة للقيام بدورها الوطنى ودفع عملية التنمية المستدامة بمصر.

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر تعاون بين التعليم وشركاء الصناعة لإنشاء مركز تميز هندسى بمدرسة فنية على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع مبيدأ وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.