التخطي إلى المحتوى

انتشرت صور لمارينا صلاح مع طفلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث طالب مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بمحاسبة الطبيب المسؤول عن رحيلها ، لكن المستشفى نفى مسؤوليتها عن وفاة الشابة.

لماذا تبرأت المستشفى من مسئوليتها عن وفاة مارينا صلاح؟

أثارت وفاة مارينا صلاح تفاعل ومتابعة كبيرين من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ، بسبب وفاتها نتيجة مضاعفات الطبيعة التي تعرضت لها نتيجة اصبغ عينيها بأشعة. التحقيق في الأمر ومعاقبة المسؤولين عن وفاتها.

نفى المستشفى الذي توفيت فيه مارينا صلاح مسؤوليتها عن وفاتها ، زاعمًا أن الفلورسين الذي حقنت فيه الفتاة الشابة لا يتم إجراء اختبار حساسية له قبل استخدامه ، كما هو متعارف عليه عالميًا وفقًا لقواعد الدلائل الإرشادية العالمية.

وأصدرت نقابة الأطباء بيانا ، الخميس الماضي ، أوضحت فيه حقيقة الأمر ، حيث قالت في بيانها إنها تفضل توخي الحذر في البحث واستطلاع آراء الخبراء المختصين قبل إعلان موقفها من الرأي العام ، داعية وسائل الإعلام. والرأي العام بعدم تداول أو نقل معلومات طبيعية عن غير المتخصصين. وعدم إصدار أحكام مجتمعية مسبقة في حالات الإضرار الطبي ، حرصاً على استقرار النظام الصحي.

تأثير مادة الفلورسين

لا يوجد اختبار حساسية معترف به عالمياً لصبغة الفلورسين قبل استخدامها للمريض حيث يتم حقنها لتصوير قاع العين ، كما أن حدوث الحساسية من هذه الصبغة يعتمد على جهاز المناعة لدى المريض ، وعلى الطبيب أو المنشأة ليس لها علاقة بحدوثها من عدمه بحسب ما أوضح الدكتور مصطفى هشام عضو النقابة العامة للأطباء.

تفاصيل وفاة مارينا صلاح

ذهبت مارينا صلاح البالغة من العمر 27 عامًا وزوجها إلى مستشفى العيون الخاص بمحافظة المنيا لإجراء فحص صبغ على عينيها ، وذلك لإصابتها باحمرار شديد.

بعد دقائق من حقن مارينا صلاح بالصبغة ، حدثت لها مضاعفات ، وخرجت على الفور لزوجها وأخبرته أنا محقونة بالموت ، الأمر الذي جعله يصرخ ويركض طلباً للمساعدة داخل المستشفى ، لكن حالة مارينا. ساءت كثيرًا ورغم محاولات الأطباء إنقاذها ، فقد تركت عالمنا إلى آخر مكان استراحة لها متأثرًا بمضاعفات الصبغة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.