فى حراسة الشرطة الاسرائيلية مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى ويؤدون طقوس دينية

0

فى تكرار سيناريو اقتحام المسجد الأقصى سواء من قبل المستوطنين او من قبل قوات الأمن الاسرائيلية، فقد اقتحم مستوطنون، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلى.

فقد اقتحم المستوطنون اليوم المسجد الأقصى وأقاموا بعض الصلوات والطقوس الدينية، وقد شهد المسجد الأقصى منذ قيام دولة الكيان الصهيونى العديد من محاولات الاقتحام المستمرة و الممنهجة.

وأفاد مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية العامة وشئون المسجد الأقصى بالقدس الشيخ عزام الخطيب، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى وتجولوا في ساحاته، وسط أدائهم طقوسا تلمودية استفزازية في باحات الأقصى.

ولا تزال شرطة الاحتلال تفرض قيودا على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد الأقصى، وتحتجز هويات بعضهم عند البوابات الخارجية، وتفتش حقائبهم.
وارتفعت وتيرة الاقتحامات للمسجد خلال أكتوبر الماضي، وتحديدا خلال أعياد “رأس السنة العبرية وعيد الغفران والعرش” اليهودية، حيث حشدت “جماعات الهيكل” المزعوم أعضائها لتنظيم اقتحامات خلال فترة الاقتحامات “الصباحية وبعد الظهر”.

وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن 6338 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال الشهر الماضى، منهم 3690 مستوطنا خلال أسبوع “عيد العرش”، و574 خلال “عيد الغفران”، ومن بين المقتحمين وزير الزراعة في حكومة الاحتلال، حيث اقتحم الأقصى مرتين في “عيد الغفران والعرش”، إضافة إلى عشرات الحاخامات، فيما أصدرت سلطات الاحتلال 24 قرار إبعاد عن المسجد.

وأوضح المركز في تقريره الشهري الذي يرصد انتهاكات الاحتلال فى القدس المحتلة، أن المستوطنين تعمدوا اقتحام الأقصى بلباس العيد الخاص وأداء الصلوات والطقوس الخاصة داخل ساحات الأقصى، وبعضهم أدى الصلاة العلنية بحراسة من شرطة الاحتلال، كما شهدت أبواب المسجد من الجهة الخارجية مسيرات وصلوات على مدار الساعة.

وأشار إلى أن من أحد قرارات الإبعاد صدرت بحق الشاب المقدسى ماجد الجعبة، حيث أصدرت سلطات الاحتلال وللمرة الرابعة على التوالي قرارا يقضي بإبعاده عن القدس ومنعه من دخول الضفة لمدة 6 أشهر، إضافة إلى تسليمه قائمة تضم أسماء شبان مقدسيين يمنع التواصل والحديث معهم.
وفي الثامن والعشرين من الشهر الماضي، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص باتجاه الفتى محمد خالد الصباح (16 عاما) في منطقة باب حطة بالقدس القديمة، مما أدى لإصابته بجروح خطرة، بحجة محاولته “تنفيذ عملية طعن”.

كما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص باتجاه الشاب المقدسي فراس محمود الحلاق (26عاما) من القدس، أثناء قيادته مركبته في شارع مخيم الأمعري على المدخل الجنوبي لمدينة رام الله، بحجة “محاولته تنفيذ عملية دهس”؛ ما أدى لإصابته بجروح خطيرة، باليد والأطراف السفلية.
وبحسب مركز المعلومات، فإن سلطات الاحتلال أفرجت عن الحلاق بعد حوالي أسبوعين من الإصابة والاعتقال، بعد أن تبين زيف ادعاءات جيش الاحتلال.
ورصد المركز 188 حالة اعتقال من مدينة القدس خلال أكتوبر الماضي، بينها 12 سيدة، 5 أطفال “أقل من جيل المسئولية” أي أقل من 12 عاما”، و39 قاصرا.

وأوضح أن الاعتقالات تركزت في بلدة العيسوية باعتقال 59 شخصا، ومن المسجد الأقصى وأبوابه 53 شخصا، والقدس القديمة 30، إضافة إلى اعتقالات من البلدات والأحياء المقدسية.

ومن بين المعتقلين الشهر الماضى محافظ القدس عدنان غيث، ونائب مدير أوقاف القدس الشيخ ناجح بكيرات “خلال قمع ندوة في المدينة”، وإمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ إسماعيل نواهضة خلال مروره عبر حاجز قلنديا وأفرج عنه بشرط الإبعاد عن الأقصى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.