من هو النائب أحمد طنطاوى | السيرة الذاتية للنائب أحمد طنطاوى

0

النائب المصري وعضو البرلمان المصرى أحمد طنطاوى ،تردد هذا الاسم كثيرا فى الفترة الاخيرة ومنذ قضية تيران وصنافير مرورا بالتعديلات الدستورية، ويعتبر من النواب المعارضين فى البرلمان المصرى،ونقدم الان الى جميع زوار موقعنا السيرة الذاتية للنائب أحمد طنطاوى ، من هو النائب احمد طنطاوى خاصة وان اسمه يحتل العديد من عناوين الصحف المحلية والعالمية.

من هو النائب أحمد طنطاوى

أحمد محمد رمضان الطنطاوي والمعروف باسم أحمد طنطاوي أو أحمد الطنطاوي (25 يوليو 1979)، هو سياسي مصري وعضو مجلس النواب المصري عن دائرة دسوق وقلين بمحافظة كفر الشيخ. وهو أحد أعضاء “تكتل 25/30” البرلماني. ويعمل أيضًا صحفيًّا في جريدة الكرامة.

السيرة الذاتية للنائب أحمد طنطاوى

طنطاوي هو عضو مؤسس بحزب الكرامة عام 2005، ويُعد من الجيل الثاني لحزب الكرامة، وأصبح أمين الحزب بقلين عام 2009، ثم عضو المكتب السياسي للحزب عام 2012، حتى استقالته في مارس 2014، ولم يعلن بشكل رسمي عن سبب الاستقالة، إلا أنه صرح إلى بعض المقربين وفقا لـ”إضاءات” بأن السبب كان رفضه لمشاركة حمدين صباحي كمرشح للرئاسة أمام عبد الفتاح السيسي، معتبرًا هذا مجرد “مسرحية”، وأن صباحي بهذا يشارك في “ترسيخ الحكم العسكري في البلاد”، ويدّعي الطنطاوي أنه واجه صباحي بهذا الرأي.

كتب في جريدة الكرامة وتولى القسم السياسي فيها حتى سنة 2012، تولى كذلك منصب نائب رئيس تحرير جريدة «الدولة اليوم» عام 2010، كما عمل في المجال الإعلامي عن طريق تقديم وإعداد برنامجي «حصاد الأسبوع» و«آخر خبر» عام 2010، وبرنامجي «منبر درة» و«رؤية وحوار» عام 2011، وله العديد من الحلقات السياسية للإذاعة المصرية.

في أبريل 2019، وبعد مرور التعديلات الدستورية، دعا المرشح الرئاسي الأسبق أيمن نور 100 شخصية مصرية في الداخل والخارج لبدء حوار وطني بهدف “إنقاذ مصر وتشكيل بديل وطني مقبول داخليا وخارجيا”، بحسب وصفه. وأوضح نور أن الدعوة لا تعني تشكيل تحالف سياسي أو كيان موحد للمعارضة، مضيفا “بل تدعو الشخصيات الوطنية إلى حوار في أقرب وقت، دون أي شروط مسبقة”. وقد كان طنطاوي أحد تلك الشخصيات التي وجه لها نور الدعوة. وفي 26 مايو، كشف رئيس حزب الدستور علاء الخيام عن تحركات بدأت منذ نحو أسبوعين يقودها أحمد طنطاوي لبناء جبهة وطنية واسعة لتأخذ شكل تحالف سياسي وانتخابي “لإنقاذ المسار السياسي وتصحيح الأوضاع القائمة بمصر”، وقال الخيام أن حزبه “مؤيد وداعم لها بقوة، وقد جاءت في التوقيت المناسب”. وفي حوار لطنطاوي مع “المشهد” في 18 مايو قال: “هناك الكثير من التحركات الآن من أجل بناء جبهة وطنية واسعة تعبر عن الرغبة في التغيير”، وذكر أن “المشهد مطلوب فيه كل النواب المستعدين أن يتخذوا مواقف من هذا النوع سواء من تكتل 25- 30 أو غيره، والأحزاب التي لها مواقف جادة ومستعدة للدفاع عن مواقفها، مع ملاحظة أن ثمن هذا الأمر قد لا يكون هينا في ظل هذه الظروف، كذلك أرى ضرورة وجود شباب الثورة الذين مازالوا قابضين على الحلم، والشباب المسيس والمثقف الذي لم يدخل في تجارب سياسية وحزبية، أو الذي دفعه الإحباط أو تكرار فشل هذه التجارب فالآن وقته ودوره، وبالطبع ضرورة وجود المثقفين وأصحاب الرأى والكتاب أيضاً، وأنا لا أذيع سراً إذا قلت إن أنا وغيري نفكر جدياً في ذلك ونعمل على ترجمته لإجراءات عملية، والشكل الذي يجب أن نصل إليه هو تحالف سياسي وانتخابي للمؤمنيين بإنقاذ المسار السياسي فالأهم الآن هو الحفاظ على مصر وعلى التداول السلمى للسلطة”. زعمت بعد ذلك بعض الصحف المصرية مثل الدستور ومبتدأ والفجر نقلا عن “مصادر مطلعة” أن أحمد طنطاوي “يقوم بتفتيت صفوف المعارضة بدلا من توحيدها، وتسبب في خلافات كبيرة بسبب تبنيه ودفاعه ومساعيه لتنفيذ مبادرة الهارب أيمن نور بإنشاء كيان سياسي موحد”، وقد نفى ذلك أيمن نور قائلا: “النائب أحمد طنطاوي لم يتواصل معي رغم أن هذا يشرفني”، وتساءل عن سبب “انطلاق الأبواق الإعلامية التي تديرها مخابرات السيسي” في هذا التوقيت للربط بين دعوته وبين تحركات أحمد طنطاوي والحركة المدنية. ويرى مهند العربي في مقال في عربي21 أن الإعلام المصري بدأ “تشويه هذه المبادرة ومهاجمتها مبكرا، وربطها بأيمن نور تارة وبالإخوان تارة أخرى، في محاولة لإجهاضها مبكرا وتخويف المعارضة بالداخل من التجاوب معها حتى تلحق بالتجارب السابقة ولا يتم تحقيق أهدافها على أرض الواقع”، واتفق مع ذلك كل من هيثم الحريري -الذي أكد أنها مبادرة “نابعة من الداخل تماما دون مشاركة أي طرف من خارج مصر”- ومجدي حمدان والمحلل السياسي قطب العربي.

في يونيو 2019، أعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها أنها ألقت القبض على بعض “القيادات والعناصر” بتهمة إدارة شركات “تابعة لجماعة الإخوان المسلمين” والاشتراك في التخطيط مع قيادات تقيم بالخارج “من أجل إسقاط مؤسسات الدولة”، تزامنا مع الاحتفالات بذكرى 30 يونيو. وقد كان من بين من تم إلقاء القبض عليهم مدير مكتب النائب أحمد طنطاوي، وبعد ساعات من القبض على مدير مكتب طنطاوي، تداولت العديد من الصحف والمواقع الإخبارية المصرية خبرا عن بلاغ مقدم للنائب العام المصري يطالب برفع الحصانة عن طنطاوي لتورط مدير مكتبه في العمل في “خلية إرهابية”. وربط معلقون مصريون بين القبض على مدير مكتب طنطاوي ومواقف الأخير المعارضة، لاسيما رفضه للتعديلات الدستورية الأخيرة. وتم وصف المحامين مقدمي البلاغات ضد طنطاوي بأنهم محسوبون على النظام المصري. وأدان تكتل 25\30 ما اعتبره “ذبح الحياة السياسية في البلاد، والحملة الجارية لتصفية النائب أحمد الطنطاوي”.

في أكتوبر 2019، انتقد طنطاوي تصريح الرئيس السيسي الذي أرجع فيه فشل مفاوضات سد النهضة الإثيوبي إلى ثورة 25 يناير، قائلا أن “الثورة لم تحكم”. وفي نوفمبر من نفس العام، طرح طنطاوي مبادرة سياسية حمّلت عنوان «رؤية متكاملة للإصلاح تمثل مدخلًا للانطلاق نحو عصر جديد للعلاقة بين السلطة والمواطن»، دعا فيها لتشكيل لجان برلمانية للعدول عن التعديلات الدستورية الأخيرة ودعا السيسي إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة عام 2022، والالتزام بوعده بعدم الاستمرار في السلطة لأكثر من مدتين، محذرًا من لجوء السلطة للعنف إزاء أي مبادرة سياسية تستهدف امتصاص حالة الغضب الجماهيري، وفقا لتعبيره.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.