شاهد بالفيديو :إحياء ذكرى شهداء مذبحة عام 1988 في إيران أمام البرلمان البريطاني

0

عشية اليوم العالمي لمناهضة الإعدام، أقام أبناء الجالية الإيرانية أنصار مجاهدي خلق الإيرانية MEK أمام البرلمان البريطاني معرض صور لمذبحة ثلاثين ألف من السجناء السياسيين في عام1988، أولئك الشهداء الذين أبوا إلا أن يدافعو عن قضية الحرية وشعار ليسقط مبدأ ولاية الفقيه.

وتم تنفيذ تلك الجريمة الكبرى ضد الإنسانية بأمر من خميني ونفذها مسؤولون مثل إبراهيم رئيسي، الرئيس الحالي لقضاء خامنئي، ومصطفى بور محمدي، وعلي رضا آوايي الوزير الحالي والسابق في حكومة روحاني، وغيرهم من الجلادين في لجان الموت في جميع أنحاء البلاد.

استمر المعرض والتجمع لمدة ثلاثة أيام عشية اليوم العالمي لمناهضة الإعدام، حيث تحدث المتكلمون وأحيوا ذكرى شهداء طريق تحرير إيران من الاستبداد الديني، ودعوا الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق في المذبحة وإنهاء حصانة قادة النظام ومنفذي هذه الجريمة وهم مازالوا يواصلون الجريمة على رأس السلطة القضائية والهيئات الحكومية الأخرى.

وقال طاهر بومدرا، الرئيس المشارك للجنة العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران، في خطاب ألقاه في المعرض:
قبل 31 عامًا قرر نظام الملالي في إيران ارتكاب جريمة فظيعة، فتم تنفيذها في سرية شديدة. ومع ذلك، هناك أدلة كثيرة على إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي في هذه المذبحة. ودعا إلى تسريع التحقيق في المذبحة وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.

قال حميد رضا طاهر زاده، عضو المجلس الوطني للمقاومة NCRI :
ترى اليوم أمثلة صغيرة جدًا على الجريمة المروعة التي ارتكبها الملالي في إيران في عام 1988، والتي نجمت عن فتوى أصدرها خميني. صدرت هذه الفتوى في ذلك العام للقضاء على السجناء السياسيين المنتسبين إلى مجاهدي خلق MEK ، وكان كثير منهم يقضون فترات حبسهم، وحتى أن بعضهم أتموا عقوباتهم. كان ينبغي عليهم الإجابة على سؤال واحد فقط ما إذا كانوا يدعمون منظمة مجاهدي خلق PMOI أم لا. حريتهم وحياتهم تعتمد على الجواب. هل يمكنكم أن تتخيلوا أن 30 ألف شاب وشابة قالوا لا للملالي في تلك الليالي المظلمة في السجن وفي ظل ذلك القمع المروع، وأعلنوا دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق. إنهم قبّلوا الحبال وأوفوا بعهدهم.

قالت رعنا رحماني فرد من الجاليات الإيرانية في لندن:
اجتمعنا هنا للفت انتباه العالم عشية اليوم العالمي لمناهضة الإعدام إلى عمليات الإعدام في إيران عام 1988. حيث احيل أكثر من 30 ألف سجين سياسي إلى فرق الموت. ندعو الأمم المتحدة إلى التحرك لوقف عمليات الإعدام في إيران والتحقيق في مذبحة 1988، وأن يتم تقديم مرتكبي هذه الجريمة آمرين ومنفذين إلى المحاكمة.

أحيا رضا فلاح، أحد السجناء السياسيين لنظام الملالي، ذكرى إعدام 30 ألف من السجناء السياسيين وقال:
رغم مرور سنوات عديدة على الجريمة التي حدثت، فإننا لن نسامح ولا ننسى.
وأكد أننا لن نتوقف حتى يتم تشكيل لجنة تحقيق في مجزرة عام 1988 وتقديم العملاء والجناة إلى العدالة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.