انتفاضة العراق.. إجرام النظام الإيراني لم يغب عن المشهد وننفرد بتفاصيل خاصة

0

الحضور الواسع لقوة القدس في العراق تحت الغطاء الدبلوماسي
انتفاضة العراق.. إجرام النظام الإيراني لم يغب عن المشهد وننفرد بتفاصيل خاصة

ینفرد موقع منظمة‌ مجاهدي‌ خلق الإيرانية‌ بتفاصيل خاصة عن تدخل السافر للنظام الإيراني في‌ شأن العراقی:
لا يزال النظام الإيراني يتلقى الضربات تلو الضربات في الدول التي يحتلها، والتي من بينها العراق بالطبع، التي تعد حديقة خلفية له، كانت المظاهرات التي اندلعت على مدار الأسبوع الماضي مثّلت عاملاً مفاجئاً له، مما جعلهم يحشدون ويجمعون لها المليشيات من كل حدب وصوب، لإخمادها على الفور، إلا أنهم لم يستطيعوا كالعادة إلا بقوة الإرهاب والإجرام والقتل الذي اعتاد عليه الملالي.

هتافات ضد الملالي
وخرج العراقيون في تظاهرات حاشدة امتدت لأسبوع، احتجاجا على الأوضاع الصعبة التي يعيشونها، والتي يساهم فيها فساد مليشيات إيران، وهو ما كان سبباً كافياً في حضور الهتافات المنددة لما يفعله النظام الإيراني، والتي طالبت بطرد نظام الملالي وعملائه من العراق وإنهاء التدخل السافر من قِبلهم في كل شؤونه.

الملالي يقتلون المتظاهرين

مع الوهلة الأولى لخروج المظاهرات في العراق، ومع استمرار الانتفاضة والثبات الشعبي الكبير للحصول على مطالبهم المشروعة، اتخذ قمع هذه الانتفاضة أبعاداً وحشية ودموية بشكل واسع، أفصحت عنه تقارير وسائل الإعلام، مؤكدة أنّ القسم الأعظم من الضحايا كان بسبب إطلاق النار المباشر من قبل القناصين التابعين للحشد الشعبي، الذي يسيطر عليه النظام الإيراني نحو المتظاهرين.

شهود عيان على القناصة

وفي ذات السياق واستكمالاً لإجرام المليشيات إيران في العراق، أفادت وكالة الأنباء رويترز في 4 أكتوبر، أن مراسليها شاهدوا القناصة أنفسهم، يستهدفون المتظاهرين، وقت اندلاع الاحتجاجات، فيما أكد البرلماني العراقي أحمد الجبوري، إنّ عملاء النظام الإيراني لهم دور توجيهي في قمع الانتفاضة.

نائب عراقي: النظام الإيراني يقتل المتظاهرين

وفي شهادة للتاريخ كما وصفها النائب في البرلمان العراقي، فائق الشيخ علي، أكد في تغريدة له على “تويتر” أن نظام إيران يقوم بقتل المتظاهرين في العراق قنصاً، مشيراً إلى أن “الأمر لم يعد خافياً على أحد، فإمام جمعة طهران قالها بصريح العبارة مختزلاً سياسة دولته: اقتلوا عملاء أمريكا المتظاهرين العراقيين”.
وأكد النائب في تغريدته على الالتحام بين المتظاهرين وقوات الأمن العراقي، ملمحاً إلى أن القناصة الإيرانيين يحصدونهم معاً، بحسب وصفه.
كما تحدثت قوات الأمن العراقية ومتظاهرون عن وجود قناصة مجهولين على أسطح المباني في بغداد يقتلون ضحايا من الجانبين، ولكن لم تتضح أي معلومات عن هوية القناصين المذكورين، في إشارة لتبعيتهم لجهات مليشياوية.

نفوذ الملالي في العراق

وتأتي مظاهرات الشعب العراقي، لتسلط الضوء من جديد على نفوذ النظام الإيراني في العراق، ومدى تأثيره على النظام الحالي في بغداد، ووفقاً لمعلوماتنا، التي حصلت عليها “منظمة مجاهدي خلق” من داخل النظام الإيراني، فإنّ قوات الحرس و قوة القدس، تسيطر على سفارات وقنصليات النظام في العراق في بغداد والبصرة والنجف وكربلاء وأربيل، وهو ما يسهل مهمات قادة النظام الذين ينتشرون في تلك السفارات والقنصليات على نطاق واسع.
وكشفت معلوماتنا، أن نظام الملالي يسيطر على عدد ضخم من الأعضاء والأجهزة والجماعات المرتبطة به، مثل الحشد الشعبي، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الموظفين العسكريين للنظام، بالإضافة إلى عدد كبير أيضا من مسؤولي وزارة المخابرات التابعة للملالي في سفاراته وقنصلياته، الذين يعملون عن كثب مع قادة قوات الحرس.

مجرمو نظام طهران في العراق

وأوضحت المعلومات أيضا وجود أشخاص كُثر يستخدمهم النظام لتدوير مليشياته في العراق، يأتي على رأسهم قادة قوات الحرس في العراق، العميد الحرسي ايرج مسجدي، الذي كان نائباً لقاسم سليماني في قوة القدس لسنوات، وقد تولى قيادة العديد من العمليات الإرهابية شخصيًا،

ومن المثير للاهتمام أيضاً أن النائب “الدبلوماسي” لمسجدي كسفير للنظام هو أيضًا عميد حرسي يدعى سيد موسى علي زاده طباطبائي.

وبيّنت المعلومات أنّه يوجد حاليًا ٩ منتسبين عسكريين في سفارة النظام في العراق، وجميعهم تابعون لقوة القدس، ومنهم العميد الحرسي مصطفى مراديان، قائد الفروع والارتباطات العسكرية بالسفارة، والعميد الحرسي علي محمد رضائي هو خليفته، والعقيد الحرس روح الله بخشي زاده، وعقيد الحرس حسن عشيرة، من التابعين العسكريين، بينهم مسؤول عن وكالة أنباء النظام في العراق.

هذا بالإضافة إلى سيد محمد رضا تبايي، التابع لقوة الشرطة الموجود في السفارة، ومهدي قاسمي، رئيس محطة وزارة المخابرات في السفارة، علي قائمي، نائبه، وبهروز نوروزبور، أحد موظفي وزارة المخابرات، بجانب اثنان إلى 3 من ضباط وزارة المخابرات الآخرين في محطة المخابرات الموجودة في السفارة.

قنصليات النظام في العراق

وفي قنصلية النجف يعمل عميد الحرس كاظم ميرزايي، كما يوجد عدد من ضباط قوة القدس في قنصلية مدينة كربلاء، منهم اميد ازادي، قائد قوة القدس في القنصلية وهو ضابط حرسي يبلغ من العمر 35 عامًا من مدينة كرمنشاه، وقد انتقل إلى العراق منذ حوالي عامين، ويتردد على جميع المدن العراقية، من كركوك إلى بغداد وكربلاء.
وتشير المعلومات إلى أنّ “أزادي” نشطاً للغاية وخاصة في التعامل مع الجماعات العراقية، وله تأثير قوي في الحشد الشعبي، وكذلك في الجماعات الإرهابية العراقية المرتبطة بقوات الحرس، كما يوجد رئيس محطة المخابرات في القنصلية وهو ضابط مخابرات يدعى ايزدبخش.

وتوضح المعلومات أيضا أنّ قنصلية النظام في البصرة يسيطرعليها عميد الحرس أحمد سیاهبوش، الذي كان يخدم في قوات الحرس في خوزستان لبعض الوقت، كما تولى سابقاً قيادة فيلق شادغان التابع لقوات الحرس في محافظة خوزستان وتولى قيادة قاعدة فجر التابعة لقوات الحرس في الأهواز.

سيطرة واسعة

وتؤكد المعلومات التي حصل عليها “مجاهدي خلق”، أنّ هناك سيطرة واضحة لا تقبل الشك لنظام طهران على مفاصل الدول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.