التخطي إلى المحتوى

الحضور المخصص الذي حظي به الفنان الشعبي الراحل شعبان عبدالرحيم، تخطى ساحة الأغنية، وخصوصا بعدما أصبحت أغانيه أكثر قربا ما يكون إلى “بيانات شعبية” ضد الخطط والإستراتيجيات الإسرائيلية والأمريكية والتنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها “داعش”، ومع ما ناله من شهرة واسعة تنوعت الأزمات الذي حاصرت سيرته في حياته، وبعد رحيله .

قاسم عبدالرحيم وهو الاسم الحقيقي للفنان الشعبي، قبل أن يقوم باختيار “شعبان” اسما فنيا فأنه، لتوافق تاريخ مولده مع مطلع شهر “شعبان” في التقويم الهجري، و15 آذار.

بدأت رحلة “شعبولا” مع الشهرة والأزمات عام 2001، عندما أطلق أغنيته الأشهر “أنا باكره إسرائيل” من ألحانه ومفردات إسلام خليل، مع اشتعال الانتفاضة الفلسطينية إثر الأفعال الإجرامية التي ارتكبتها إسرائيل في الضفة وقطاع غزة.

وتحولت الأغنية الساخرة إلى نشيد شعبوي مقابل الأفعال الإسرائيلية، وأثارت ردود فعل صاخبة عربيا وعالميا. واتهمت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية، عبدالرحيم بالتحريض على مناهضة التطبيع مع إسرائيل، واتهمته اللجنة اليهودية الأمريكية بأنه “راع للكراهية”.

وفي عام 2014 ومع توحش ترتيب “داعش الإرهابي”، وانتشار العمليات الإرهابية، أطلق شعبان عبدالرحيم أغنية “أمير المذنبين”، مهاجمًا فيها الزعيم السابق للتنظيم أبو بكر البغدادي، ليصدر التنظيم بعدها، فتوى بإهدار دمه.

ورد “عبدالرحيم”، أثناء حوار له مع برنامج “صبايا” المعروض وقتها عبر فضائية “الحياة”، وقال: “أنا مبخافش غير من ربنا، وإحنا في مصر ومعانا قوات مسلحة ومعانا حكومة محدش يقدر”.

وفي 2015، بعد إشعار علني داعش الإرهابي، إعدام 21 مصريا قبطيًا في طرابلس، هاجم المطرب شعبان عبدالرحيم التنظيم، والرئيس الأمريكي الماضي باراك أوباما، في أغنية بعنوان “مش إحنا اللي بندبح يا بتوع حلق حوش”.

وبسبب مقطع فيديو تم تداوله عبر موقع فيسبوك عام 2016 ، إيقاف شعبان عبدالرحيم أمام نيابة الشرابية، نتيجة لـ البلاغ الذي تقدمت به شركة الأزهر، واتُهم زمانها المطرب الشعبي بإزدراء الأديان والتطاول على الشركة، وذلك في أعقاب ظهوره مرتديا العمامة الأزهرية، ويقرأ الفاتحة بطريقة غير صحيحة، قبل أن يقول في نهاية المقطع جملته المشهورة “بس خلاص”، التي أعتاد أن يختم بها أغانيه.

ومن جانبه، أفاد شعبان خلال ظهوره مع الإعلامي وائل الإبراشي: “أنا زعلان واسناني وقعت، لإن لا كرامتي ولا سني يسمحوا لي اني أتكلم على القرآن، ومنذ بلاغ الأزهر لا أنام، وبالي مشغول”.

وعلق نقيب القراء الشيخ محمد الطبلاوي، على ما وقع، وتحدث: “شعبان رجل والدتي لا يقرأ ولا يكتب، وميعرفش حاجة، لا دخل له في ما وقع، ولا يحاسب بل له أجره”، وهي الشهادة التي شاركت بعد ذلك في تنازل مؤسسة الأزهر عن دعواها.

وبعد رحيله في ديسمبر 2019 عن عمر يناهز 62 عاما، أثارت المطربة اللبنانية منار حمزة الجدل حول الرابطة التي كانت بينها وبين المطرب الراحل شعبان عبدالرحيم، وقالت أثناء مداخلة هاتفية مع برنامج “القصة”، أن المتوفي شعبان عبدالرحيم أقر لها حقًا شرعيًا في ميراثه قبل وفاته، مشيرة إلى أنه لم يكن هناك زواج بينهما، ولكن لديها مستندات وأوراق تثبت أحقيتها في الميراث بالقانون، وأنها تطالب بحقها وليس تجنيًا”.

وظهرت منار حمزة حديثا في حفل زفاف حفيدة الفنان المتوفي شعبان عبدالرحيم، وهذا عقب تراجعها عما في وقت سابق وأعلنت عنه حسبما كشف حفيده “عمرو” في إشعار لمكان “نيوز مصر”.

قد يهمك أيضاً :-

  1. بالفيديو| وفاء مكي عن دخولها السجن: "الأنبياء اتحبسوا.. ولكل جواد كبوة"
  2. أول ظهور لأحمد مكي بعد تعافيه من كورونا (صور)
  3. فى عيد ميلاد عبير صبري شقيقاها تهنئها وترسل لها "بحبك أكتر حاجة في حياتي"

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *