تفاصيل جديدة في قضية سفاح الجيزة القذافي سفاح النساء صدق او لا تصدق

 تعرف علي قصة قذافي فراج  الذي اشتهر باسم  سفاح النساء 

 

«قذافى ف»، 49 سنة، واضح إعلاميا بـ«سفاح الجيزة»، ارتكب 4 جرائم قتل، ولُحد جثثهم بشقة في بولاق الدكرور ومخزن من محافظة الإسكندرية، إضافة إلى ذلك سلسلة من وقائع النصب والتزوير وانتحال السمة، وشددت مناشئ أمنية ان الأيام المقبلة ستشهد مجموعة من المفاجأت العصرية في القضية التي أثارت انتباه المنظور العام أثناء الأيام الفائتة.

وأفادت إستجوابات مباحث الجيزة ان سفاح الجيزة تغادر في كلية الحقوق ويستمتع بذكاء صارم ساعده على ارتكاب عديد من الجرائم ولم يكمل ضبطه سوى في أعقاب 5 سنين بالصدفة في مسألة إستيلاء على مشغولات ذهبية من قرينته الفائتة بمنطقة الإسكندرية.

أولى جرائمه

بدأ السفاح جرائمه بإعدام قرينته الأولي 34 سنة ربة بيت، في سنة 2015، وحط لها السم في العصير، ثم وحط جثتها في ديب فريزر، ونقلها من مسكن الزوجية بمنطقة الهرم، إلى سكن أخرى دور ارضي ببولاق الدكرور ودفنها بها، وفي اليوم التاني ذهب إلى مركز شرطة الهرم ورِجل تبليغا باختفاء قرينته في أعقاب ان سرقت منه مِقدار 350 الف جنيه.

قتل صديقه وانتحل اسمه

ارتبط السفاح بعلاقة صداقة بمهندس كهربائي يعمل في المملكة العربية المملكة السعودية ويدعي «رضا» اتسعت إلى دخولهما جميعا في متعددة أعمال تجارية تجارية ووقتما شعر المهندس بتعرضه للنصب من صديقة آب إلى العاصمة المصرية القاهرة في عطلة وطلب منه فض الشراكة وحصوله على سائر مستحقاته النقدية، وحط له صديق وجوده في الدنيا السم في الغذاء ولُحد جثته بالغرفة الثانية بجانب قرينته في نفس المنزل، وبعدها انتحل السفاح طابَع صديقه ونهض بتزوير محررات حكومية باسم «رضا» مقابل «القذافي» ووضع يده على عموم أموال صديقه في القاهرة عاصمة مصر.

قتلها خوفا من الفضيحة

دخل السفاح في رابطة غير مشروعية مع بنت بمنطقة الهرم، ووقتما رفض الارتباط بشكل رسمي بها وتمنح لعائلتها للزواج من أختها، هددته بفضح طلب منه فاستدرجها إلى مسكن متاخمة للشقة التي شهدت قُبر الجثتين، وقتلها وتم دفنه جثتها بها، وبدأ يفتش مع اسرتها على مقر اختفاءها.

السفاح يتنقل بين المحافظات

رحل عن السفاح الجيزة لمدينة المنصورة، منتحلا طابَع صديقه من وقع في حقه الجرم رضا، واعلم بنت، وعقد قرانه أعلاها، سوى أنه لم يدخل بها، ولم يتمم الزواج، وبعدها ترك المنصورة إلى محافظة الإسكندرية، وبنفس شخصية المهندس رضا تزوج بدكتورة صيدلانية، دخلت في مشادة بصحبته، وقررت الانفصال عنه، فقرر الإستيلاء عليها وارتدى نقابا، واستولى على مصوغات ذهبية تقدر سعرها بمليون جنيه.

الجُسمان الرابعة قام بقبَرها في الإسكندرية

تعرف السفاح على طفلة تعمل بمحل لوازم كهربائية من محافظة الإسكندرية، واوهمها بالارتباط بها عاطفيا، وحصل منها 45 الف جنيه تكلفة بيعها لشقة ملكا لوالدتها ووعدها بتشغيلها في التجارة لتلبية وإنجاز انتصارات جسيمة، وحالَما طالبت استرجاع المبلغ أو تشطيب الزواج بها، استدرجها إلى مستودع بمنطقة العصافرة بالإسكندرية، بوازع إعطائها حمولة بثمن المبلغ ونهض بخنقها ودفنها بملابسها ضِمن المستودع.

القرينة الرابعة كانت التتمة

انتحل السفاح سمة مهندس كهرباء يطلق عليه محمد مصطفى، وتزوج بابنة صاحب متجر عارم في الاسكندرية، وبعد مدة أصدر قرارا بيع المصوغات الذهبية التي سرقها من قرينته الصيدلانية، وتوجه إلى بقالة جواهرجى، والذي شك في امره نتيجةً بسبب وجود معدل ذهب جسيمة بحوزته دون وجود كشوف حساب من أجل البيع، فقام ذو الدكان إلى أجهزة الأمن ورِجل تبليغا، وتم إعتقاله، واتهمته قرينته الماضية بالسرقة فصدر حياله حكما بالسجن سنة أسفل اسم المهندس رضا صديقة الذي قتله وتم دفنه جثته في بولاق.

أعلن كل جرائم السفاح بالصدفة

كانت عائلة المهندس رضا المجنى فوق منه، قامت بتكليف محامي للبحث عنه والذي لم يتوقف عن السؤال عنه في أقسام أجهزة الأمن أثناء 5 سنين الفائتة منذ اختفائه، بلغت معلومة لمحامى العائلة بصدور حكم قضائى صدر في مواجهة المهندس رضا، وحينما ذهبت العائِلة لمقابلته في سجن الاستئناف بالإسكندرية أعلنت ملابسات الشأن، وثبت أن الفرد المحبوس باسم المهندس رضا، هو المدعى عليه «قذافى فراج» فتقدمت اسرة المهندس بتبليغ للنائب العام للتحقيق، وفتح التحري مكررا في إخطار التغيب المختص بالمهندس رضا، وبمواجهة المشتبه به، بجمع البيانات اعترف بكافة الجرائم التي ارتكبها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.