اليوم ذكرى ميلاد الشيخ الطبلاوى “آخر عباقرة التلاوة”

الشيخ الطبلاوى

تتخطى اليوم يوم السبت 14 نوفمبر 2020 عيد ميلاد الشيخ محمد محمود الطبلاوى الذى لقي حتفه العام الجارى، إذ طفل صغير فى 14 تشرين الثاني 1934 في قرية صفط جدام الموالية لمركز قرأ من داخل محافظة المنوفية.

وأعلن مجموعة من شخصيات أسرة الشيخ الراكب محمد محمود الطبلاوى، تفاصيل الساعات الأخيرة قبل مصرعه، فى شهر أيار الماضى إذ صرح عمر بالصف الـ4 الابتدائي، نجل الراكب الشيخ محمد محمود الطبلاوى، إن أبوه كان أثناء الساعات الأخيرة قبل موته يحط رابط المستحضر بيده واعتقدت أنه نائم حيث كان يفيق ثم يرجع إلى نومه مرة ثانية، وطلبت من والدتى التى كانت تصنع القوت أن توقظه لكى يتناول سوى أنها تحدثت لى “سيبه ينام شويه علشان مانمش طول النهار”، لافتا حتّى الشيخ كان يعانى من التهاب فى الرئتين، نتيجةً لاعتياده على القٌعود في مواجهة البيت في الليل والدخول بأسلوب متتابع حتى الغداة، ويظهر أنه إبتلى ببرد صارم نتيجة لـ هذا.

واستكمل عمر: حفظت من خلال والدى ثلاثة أجزاء من كتاب الله الخاتم وسوف أزاد حتى شطب الأجزاء الباقية بإذن الله وأدعوا له بالرحمة بمقدار رعايته لى ولوالدتي.

وطالب عزمى نجل أخ الشيخ الطبلاوى، من محافظ المنوفية اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون تدشين اسم المسافر على واحدة من مدارس قرية صفط جدام محل مولده، تكريم له على ما قدمه طوال مسيرته الطويلة لأهل القرآن، مبينا أن الطبلاوى تعَود كل يوم وايضا قبل حضور شهر رمضان الكريم، الاستيقاظ قبل أوانه والإشراف على الأرض الزراعية ثم قراءة ورده اليومى من كتاب الله الخاتم، وايضاً الاتصال على أشخاص أسرته للاطمئنان عليهم، ثم محفل أهل القرية لاسداء المشورة وتقديم النصيحة بينما يسألون من الأشياء الحياتية، وقبل شهر رمضان بأيام قلائل نعد برفقته كراتين البضائع الغذائية ونقوم بتجزئة ها على المتعسرين والمحتاجين من أهالى القرية، مثلما يحرص أثناء العيد الصغير على ذبح الماشية وتجزئة اللحوم عليهم.

ونوه حمدى واحد من ذوي قرابة الطبلاوى على أن الشيخ كان يتصف بالطيبة العنيفة التى من المتعب تجدها فى أى فرد أحدث، مثلما أن أى واحد يتعامل برفقته فى القرية أو يقابله فى العاصمة المصرية القاهرة يحس أنه إبن له. وندعو له بالرحمة والمغفرة وان يكون القرآن الذى تلاه خلال وجوده في الدنيا شفيعا له فى قبره.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.